العدد الحالي: 345
Skip Navigation Links
   الرئيسية
   كادر الصحيفة
   للاتصال بنا
   ارشيف PDF
   بحث
   مواقع اخرى
Skip Navigation Links
   اخبار
   مقالات سياسية
   عامة
   لقاءات
   ملف الاهالي
   تقارير وتحقيقات
   مال واعمال
   ثقافة
   رياضة
   آراء حرة
  الاولى 1
  اخبار 2 3
  سياسة 4 5 6 7
  تحقيقات 8 9
  ثقافة   10 11
  مال واعمال 12
  تقارير 13
  مساواة  14 15
  مرايا 16
  واحة 17
  رياضة  18  19
الاخيرة 20
  عداد الزوار 15482939
الزوار الحالي 265  
مساواة

تاريخ الخمسة آلاف سنة من القمع


مظلومية حواء العراقية !


الارتهان ألذكوري في منظومة التشريعات الجنائية قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969إنموذجاً..!


هل يشكل الحجاب المخرج الحقيقي لمشكلات المرأة الفعلية
تحقيقات

رمضان وملف السياسة.. قد يصوم الثاني متاثراً بالحرارة في أيام الاول


مستغلاً الانسحاب الامريكي من المدن العراقية.. تنظيم القاعدة يخطط للعودة إلى الواجهة الامنية في العراق


عقدة (الكرسي) تجتاح كل مفاصل الدولة..!


غياب الكهرباء وانقطاع الماء الصافي.. العنوان الأبرز في كل صيف


خبر (التنور) العراقي.. ما زال مفضلاً لدى العائلة العراقية


مليارات الدولارات والصفقات العملاقة تتداول في وسائل الإعلام فقط..
"آراء ومـنـاقـشـات حــــرة" الأهالي غير مسؤولة عن محتويات هذا الحقل akhbaralahali@yahoo.com

عن الحزبية .. والتدجيل ..سيد أمين


لماذا كرسي القيادة ..حسين عيسو


التاريخ يعيد نفسه يوم أشعل البعثيون الشارع العراقي ضد الزعيم وهيئوا لانقلابهم الأسود ..وداد فاخر *


العراق ومصالح الجوار: هذا ما يجمع إيران وسوريا وتركيا ..ايلي شلهوب


ما سر موقف روسيا والصين مع امريكا ضد إيران؟ ..د. كمال خلف الطويل


كردستان المنجزات والمخاطر ..سلام كبة


من يحمي كُردستان العراق؟ ..كفاح محمود كريم


العلمانية حجر الأساس في دولة الحق والقانون ..حسين عيسو


الشبعان ميدري بالجوعان ..بشرى الهلالي


المسيحيون في الشرق الاوسط ... عنوان الابداع ..مصطفى العمري


السينما الامريكية والمخابرات ..Maisa


لا لن يموت شط العرب ..كاظم فنجان الحمامي


هنا العراق.. ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


من مآسي الكرد السوريين ..حسين عيسو


اختفاء المسيحيين من العراقترجمة ..د. عبدالوهاب حميد رشيد


عمال العراق يواصلون النضال ويعربون عن إعتزازهم بالتضامن الأممي ..آرا خاجادور


نشر الوثائق السرية كمؤشر ..د. ضرغام الدباغ


العملاق المنسي : الملا عثمان الموصلي احد اعظم الملحنين والموسيقيين في العالم العربي والامبراطورية العثمانية ..زيد خلدون جميل


المجتمع المدني وبناء الدولة المدنية ..حسين عيسو


أجدادنا اكتشفوا الزراعة ونحن نتعلمها من الاماراتيين ..د. حامد العطية


دعم البرزاني رهن «الائتلاف الموحد» والصدر أبلغ السيستاني رفضه للمالكي ..إيلي شلهوب


تسريبات ويكي ضد الولايات المتحدة.. والولايات المتحدة ضد أوباما.. ..ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


هل يدرك قادتنا سر المشكلة؟؟ ..محمد الياسري


بالديمقراطيةنقمع نزعة الاستبداد ,,نزار حيدر


دليل تدني مستوى وعيهم السياسي ..نزار حيدر
ملفات

مابعد الانتخابات: خارطة بعيدة المدى وانتعاش آمال المهجّرين بالعودة


تطور العملية السياسية في العراق وقلق أنظمة الحكم الشمولية


الدولة والمجتمع.. جدلية العلاقة.. التجربة العراقية بعد السقوط نموذجاً ( هفال زاخويي)


جولة يابانية في ربوع كوردستان.. البحث عن الحقيقة
"آراء ومـنـاقـشـات حــــرة" الأهالي غير مسؤولة عن محتويات هذا الحقل akhbaralahali@yahoo.com
عوائد النفط والأزمة المالية العالمية (د. لطيف الوكيل)
د. لطيف الوكيل
لازال العالم يغط في نوم عميق ولم يدرك مدى خطورة هذه الازمة  المالية بل الاقتصادية التي لا سابق لها ولا تقل خطور عن الحرب العالمية على الرأسمالية، حيث لا  يعلم الساحر بان سحره  قد انقلب عليه.
علقت الصحافة العالمية اليوم على البورصة البغدادية بانها تشبه بورصة لندن قبل مائة عام، كونها تسير بالاتجاه المعاكس لبورصات العالم والسبب كما يقول تجار هذه البورصة بانها معزولة تماما عن العالم وعن سير الاقتصاد العالمي. لانها ارتفعت و ترتفع منذ بداية السنة بمقدار50% في حين تهبط البورصات في جميع انحاء العالم.
تحليل الازمة العالمية التي ادت وتؤدي التى مزيد من التدهور كما جاء في مقالي الموسوم " الازمة المالية العالمية وسعر النفط"
لو كانت لغة المقال انجليزية لاستفاد ملاك الاسهم من ذلك التحذير، لكني لا اهتم بالرأسماليين بل بضحاياهم.
ان اساس هذه الازمة اقتصادي بحت، نابع من التناقض بين انخفاض طلب المستهلك وزيادة اسعار وعرض المُنتِج.
ان هذا التناقض دفع المُنتِج الى تسريح كثير من العمال لخفض الانتاج،  بيد ان البطالة تقلل الطلب اكثر فاكثر حتى حصول الازمة.
ان مصدر واردات الدول الصناعية الرأسمالية هي الضرائب.  واذا زادت البطالة وقل الانتاج وربح المُنتِج، تنكمش واردات الدولة.
ومع ذلك تسير عجلة الاقتصاد على اسفلت القروض.
 مثلا  الذي يريد بناء بيت لاسرته يحصل على قرض والتاجر يسد عجزه المالي من القروض وكذلك حال المصانع ثم الدول تسد عجز ميزانياتها ايضا من القروض. أن تلك القروض هي عبارة عن اسهم الشركات او اسهم الدولة.
فعندما يعجز المستهلك والتاجر والمُنتِج والدولة عن تسديد الديون او تسديد الفوائد المستحقة بديون اضافية، يدق ناقوس الخطر وانعدام الثقة المتبادة. فتنهار قيم الاسهم والتي هي مجرد قروض من مشتريها، كما النقود هي مجرد وسيلة لتبادل السلع. واذا انخفضت قيمة تلك السلع تنخفض معها ايضا قيمة النقود. لان عوامل  السوق الحر تهدف الى المساواة بين معدل السعر والقيمة. فاليوم الذي تتساوى به القيم مع الاسعار فهو يوم كيوم القيامة والتي قامت في  هذه الايام على  الرأسمالية  .
ان حزمة الضوابط التي حددتها الحكومة الألمانية لإنقاذ البنوك المتعثرة بما قيمته 500 مليار يورو، لم تقتصر فقط على تحديد قيمة التسهيلات المالية لكل بنك، بل تجاوزتها إلى التدخل في تحديد رواتب المدراء وكيفية توزيع الأرباح.
وتطالب الحكومة بالإضافة إلى هذه الشروط بأن يكون لها دورا في توجيه سياسة المؤسسة المالية المستفيدة من الدعم الحكومي، من خلال. مؤسسة الرقابة على الأسواق المالية  . وتريد الحكومة الالمانية أيضاً من البنوك الالتزام بتقديم قروض للشركات الصغيرة والمتوسطة. وفي كلمة القاها الرئيس الفرنسي ساركوزي في البرلمان الاوربي  دعا  فيها الى تاميم جزئي للشركات  الصناعية.
وفي كلمته أمام البرلمان الأوروبي، دعا الرئيس الفرنسي ساركوزي حكومات الدول الأوروبية إلى إنشاء صناديق سيادية في أوروبا للسيطرة على الصناعات الاستراتيجية التي تأثرت بالأزمة المالية العالمية.
وزاد ساركوزي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الاوربي " تعاني أسواق المال هبوطا لم تشهد مثله في تاريخها، ولا أود أن يستيقظ الأوروبيون بعد أشهر قليلة على امتلاك دول غير أوروبية لشركاتهم".
الأزمة المالية اتسع نطاقها لتشمل أنحاء عديدة مثل آسيا والشرق الأوسط وتسعى الولايات المتحدة، معقل الرأسمالية، حاليا لانقاذ البنوك المشرفة على الإفلاس عن طريق خطة ضخمة وصلت تلكفتها إلى 700 مليار دولار، إضافة إلى اتخاذ اجراءات غير مسبوقة تتضمن تدخل الدولة في قطاع الأعمال الخاص. (المصدر الموجة الالمانية دويتشه فيله)
الحكمة التي تعم  تصبح نظرية علمية. قال الامام على ( ع ) " مااغتني غني الا بفقر فقير"
وهو قول شامل من القرية الى العالم. ان تكديس عوائد النفط في اسهم البورصات العالمية هو سبب فقر شعوب دول الاوبيك.
والتخمة في الدول الصناعية.
قال الفيلسوف ابن خلدون " مازاد عن حده انقلب ضده"  وهذه الحكمة  تنطبق ايضا على كل الاحوال الخاصة والعامة،كانقلاب جور البعث عليهم. اي الثراء الفاحش والكميات المهولة للمبالغ المودعة في البورصات العالمية والتي فاقت خزائن وميزانيات كثير من دول العالم انقلبت ضدها. مثلا الانتقام الارهابي من بنايتي المركز التجاري العالمي في نيورك كان احد ردود فعل مازاد عن حده انقلب ضده.
لقد كانت تلك البناية بمثامة سجن يحوي اغلال الدول النامية اي عقود  ديون الدول المصدرة للمواد الاولية.
لذا اكتسب تدمير تلك البناية هوى المستضعفين والمديونين  من دول وشعوب العالم التي ترزخ تحت جبروت الدائن. لم يكن هذا تبرير للارهاب وانما تحليل لمعرفة الدافع للعمليات الارهابية التي حصلت في ايلول.
عندما يجري نهر النفط نهر الذهب الاسود من شبه الجزيرة العربية  الى امريكا بمعدل 20 مليون برميل يوميا وهو متوفر ورخيص لكل مواطن في امريكا، يطرح السؤال نفسه هل تتوفر بالمقابل البضائع الامريكية كل يوم وبنفس المقدار والسعر لسكان شبه الجزيرة العربية؟
اي هل يملك شعب هذا البلد عوائد نفطه وقيمته اليومية 20 مليون مضروب ب 100دولار سعر البرميل الواحد اي مليارين  بترو دولار يوميا؟
بل رغم ذلك هناك الملاين من الفقراء في دول الخليج مقابل حفنة من المليارديرية اصحاب الحسب والنسب الدكتاتوري .
لذا يبقى استهلاكهم رغم البذخ محدود مقارنة باستهلاك الشعوب.
بين اغنى اغنياء عوائد النفط واقلهم غنى هامش طويل يحوي الكثير من دكتاتوريين وشيوخ تلك العوائد.
وهنا نذكر الاقل غنى من عوائد النفط العراقي، حصل شيخ عشيرة برزاني السيد مسعود برزاني على اكثر من 30 مليارد دولار في السنوات الثلاث الاخيرة من عوائد نفط البصرة المُتعبة. بالمقابل لاتحصل البصرة المُنهكة من الحروب على نفطها على اي شيء من حكومة البرزاني.
وهذا اعلى من الدخل القومي لكثير من الدول مثل سورية والاردن واليمن الخ..
اضافة الى مدخول النفط مقابل الغذاء من هيئة الامم  وواردات الاقليم والتي كانت تسد احتياجات الاقليم شعب وحكومة.
تبقى حصة الاقليم وهي 17% من واردات الدولة العراقية دخل اضافي لايعلم احد كيف يتصرف الشيخ به، اي بغداد تدفع بهذا المال العام دون ادنى رقابة على صرفه والتصرف به.
لو قسمنا هذا المبلغ اي 30 مليارد دولار على الشعب الكردي والبالغ تعداده ثلاثة ملايين لحصل كل منهم على 10 الاف دولار او يحصل رب الاسرة المكونة من 10 اشخاص على مئة الف دولار(وان حصل الكردي البسيط على هذا البترودولار لحل نفط كركوك على البرزاني والزيباري)، ولو استورد هذا الشعب المظلوم بضاعة ماقيمتها 30 مليارد  دولار  من اي دولة اوربية صناعية، لحلت مشكلتها الاقتصادية وذلك بزوال تراكم انتاجها الذي سبب البطالة لديها.
كانت اموال عراقية  طائلة مودعة في امريكا قبل سقوط صنم الدكتاتورية. ومازالت الاخيرة متمثلة بجوع الشعب العراقي الغني.
اضافة الى تلك الاموال هناك 50 مليار دولار من عوائد النفط العراقي اوِدعت في الخمس سنوات الاخيرة في البنك المركزي الامريكي.
لقد اصبحت هذه الاموال عالة على العراق ومصدر تهديد لسيادته، ولا نعلم لماذا لا تطالب الحكومة العراقية (التي لا تفصح عن الهوية السياسية للارهابين) بتوزيعها على الشعب العراقي، رغم ان الدستور يقول كل النفط ملك كل الشعب.
وبهذا تسحب البساط من تحت اقدام الذين يهددون العراق بامواله المحتجزة، ولماذ يُشعرونا ساسة القيادة الكردية بخطر زوالها اذ لم نوقع الاتفاقية الامنية المذلة، بدل المطالبة بها وقبل المطالبة بكركوك.
هل يعني ذلك ولاء هؤلاء لامريكا وليس للعراق ام تناست وفاة الملا مصفى البرزاني في امريكا بعد ان نكثت السياسة الامريكية بالحركة الكردية واصطفت الى جانب عميليها المشنوق و الشاه المقبور في سنة1975 ؟
ثم 70 مليار بترودولار مجمدة  لدى الدولة  العراقية في البنك المركزي وفي وزارة المالية . تصوروا  لو حصل الشعب العراقي عليها واستورد بها البضاعة الامريكية.
هل سيبقى ارهاب اوجوع او ملاين الاطفال المشردة وبقايا دكتاتورية في العراق وملاين المهجرين من عراقهم ؟
واذا اضفنا الى الاموال العراقية مُشتريات شعب الجزيرة العربية في حال حصوله على عوائد نفطه هل سيحصل كساد وتراكم انتاج يولد ازمة مالية  في امريكا ؟
• برلين ‏‏‏

User Name
Password


التحالف الوطني يقرر العودة إلى آلية 80% لاختيار مرشحه لرئاسة الوزراء
الوطني ينفي اتفاقه مع العراقية ويتجه لاختيار مرشح منافس للمالكي
عثمان: علاوي والبارزاني لم يتوصلا الى اي اتفاق بشأن الأزمة السياسية
علاوي يرجح عودة “الحرب الأهلية” إلى العراق بعد انتهاء مهام القوات الأمريكية
نائبة بالعراقية تشير الى امكانية نجاح تقاسم السلطة بينها وبين الوطني رغم نفي وجوده
العراقية تجدد تهديدها بالانسحاب من العملية السياسية، دون ان توضح الى اين ستتجه
اسامه النجيفي :زيارة بايدن تهدف للاسراع بتشكيل الحكومة وغير معنية بالانسحاب الاميركي
العلاق: امريكا لم تدعم المالكي لتولي السلطة
الائتلاف الوطني يتفق على ترشيح عادل عبد المهدي رغم احتجاجات بعض اعضائه
برلماني ينتقد تصريحات زملائه بدولة القانون بالموافقة على بديل للمالكي
العراقية تنفي وجود اتفاق مع الوطني لتقاسم منصب رئاسة الوزراء
محاولات عراقية للتعويض عن تقلص أعداد النخيل في البلاد
أمانة بغداد: العاصمة ستشهد نهضة عمرانية واسعة بعد تنفيذ ثلاث مشاريع سكنية كبرى
القيادي في العراقية جمال البطيخ : اتفقنا مع الائتلاف الوطني على تقاسم السلطة بين علاوي وعبد المهدي
أمانة بغداد تدعو الى تأهيل واجهات المباني في خمسة شوارع رئيسية
الشابندر: لا انشقاق في دولة القانون؛ ومساعي الكتل “هواء في شبك”
نصيف: العراقية ستقاطع العملية السياسية في حال عدم تكليفها بتشكيل الحكومة
بايدن بالعراق للاحتفال بإنهاء المهمات القتالية للجيش الأمريكي
نصيف: العراقية ستقاطع العملية السياسية في حال عدم تكليفها بتشكيل الحكومة
26 ألف منتسب «وهمي» لحماية المنشآت الحيوية
قوات الامن العراقية تخضع مواكب المسؤولين العراقيين للتفتيش
الملا ينفي وجود انشقاق في قيادة القائمة العراقية
بايدن: العراقيون سيكونون على ما يرام بعد الانسحاب الامريكي
كربلاء تطالب الحكومة العراقية بدفع 250 مليار دينار كاموال مستحقة
شاكر كتاب: طروحات بعض النواب بشأن توزيع المناصب السيادية مؤشر لتقسيم العراق
برلماني ينتقد تصريحات زملائه بدولة القانون بالموافقة على بديل للمالكي
التجارة تعلن اطلاق بيع السيارات لشريحة الموظفين والمتقاعدين والصحفيين بالتقسيط المريح
100 مليار دولار حجم المشاريع الاستثمارية في بغداد
المطلك: ضغوط أمريكية للتحالف مع دولة القانون
عقدة تشكيل الحكومة تتواصل والكل مُتَهِمونَ ومُتَهَمونْ
حيدر العبادي : إذا وجدنا الطريق مسدود سنختار مرشح اخر لرئاسة الوزراء
المالكي يعلن استعداده تجميد ترشيحه لولاية ثانية مقابل تقديم الوطني لمرشح مقبول
باسم العوادي: مفتاح حل الأزمة يتوقف على تبديل القانون لمرشحه
عضو بالائتلاف الوطني: نؤيد أي مرشح غير المالكي مقبول وطنيا وإقليميا
الصغير : نحن من نصب المالكي وكان بامكاننا اسقاطه
وزير التجارة :توزيع مواد تموينية إضافية للفقراء خلال شهر رمضان
العراقية تؤكد أنها تتعامل بايجابية مع المقترح الأمريكي لتقاسمها السلطة مع المالكي
رئيس الوزراء نرفض تقاسم السلطة وسنمنع من يريد وصول المليشيات للسلطة
المشروع الأميركي: رئاسة الحكومة للمالكي والجمهورية لعلاوي والسياسي للطالباني
دولة القانون والعراقية تسعيان لتأسيس مجلس للاشراف على سياسيات الدولة
الكناني: على العراقية ودولة القانون تقديم تنازلات
احتجاج أصحاب سيارات الاجرة في أربيل
المالكي: على وزير المالية تقديم خريطة الموازنة للأربع سنوات الماضية
المالكي : العراق هو ضحية مشروع إقليمي
كمال الساعدي: مجلس الامن ليس من صلاحياته استبدال العملية السياسية او تشكيل الحكومة
ضبط 400 معاملة مزورة في دائرة التسجيل العقاري و200 أخرى في تقاعد ذي قار
يونامي : خطأ مطبعي في التقرير الصادر عن عدد السجناء المحكومين بالاعدام في العراق
هجمات الأعظمية.. ترقب حذر من خروق أمنية جديدة وخوف من "انتقام" السلطات
الهجرة والمهجرين: 9 آلاف عائلة مهجرة تقيم في مدينة السليمانية
الأديب: الائتلاف الوطني سيرفض اي مرشح نقدمه بديلا للمالكي
تقارير

جدل بين بغداد واقليم كردستان حول شرعية عقد لبيع غاز الاقليم مع شركة المانية


وثائق رسمية تكشف تلاعبا في قضية بيع الكومبيوترات الأميركية


نائب عن العراقية: زيارة بايدن لدعم تحالف دولة القانون والعراقية


قيادي كردستاني يتهم الأخوين "النجيفي" بالشوفينية ونقل عدائهما للكرد إلى العراقية


مصدر يكشف عن زيارة رجل اعمال إسرائيلي إلى كردستان لاستثمار النفط والحكومة الكردية تنفي


مع انسحاب القوات الامريكية.. العراقيون ما زالوا يعيشون أزمة انسانية


انتشار أمني كثيف في شوارع بغداد غداة انتهاء الانسحاب الاميركي


مزارعو الكروم في دهوك متخوفون من تلف محاصيلهم بسبب غياب الخطط التسويقية


بصريون في كردستان هربا من القيود والحر والمفخخات والكهرباء


المصالحة الوطنية تشكل لجنة لدارسة توزيع الصحوات ودمجهم بالقوات الأمنية لحمايتهم من القاعدة


أوباما أوفى بوعد الانسحاب من العراق لكن المهمة لم تنجز


خرجت أميركا... فهل انتهت الحرب العراقية فصولاً وأهدافاً


تقرير: الولايات المتحدة بددت مليارات الدولارات على اعادة اعمار العراق


سكان قرية ترفهت لقربها من قاعدة أميركية يتساءلون عن مصيرهم بعد الانسحاب


العراق يتجه إلى حافة الهاوية


البغداديون يستعينون بكرة القدم لتعويض غياب الطقوس الرمضانية


أميركا ترحل قبل تحقيق وعد بوش بـ«مشروع مارشال» لإعمار العراق


عراقيون: الحرب لم تنته برغم انسحاب القوات القتالية الامريكية
مال واعمال

حكومة كردستان تستعد لنقل غازها لأوروبا عبر نابوكو


إعفاء التاجر الراغب بتحويل 100 ألف دولار فأكثر من تقديم الوثائق


العراق يقول صفقة الغاز الكردية مع ار.دبليو.اي غير قانونية


التجارة تقرر تجهيز جميع المسجلين على السيارات نوع "سايبا"


تراجع التضخم الاساسي السنوي في العراق الى 1.7 % في يوليو


المباشرة بانشاء أول مصنع اسمنت استثماري في المثنى بكادر أجنبي


الهولنديون يرغبون الاستثمار في البصرة ومحافظها يبدي حاجتها لألف مشروع


خبير نفطي يدعو للتركيز على استثمار منتجات تسييل الغاز الطبيعي


اللجنة العليا للمبادرة الزراعية تدرس مشروعا لتكثير النخيل


محافظة ذي قار: الاعلان عن مشاريع البترو دولار بكلفة 12 مليار دينار


ارتفاع معدلات البطالة بين العراقيين بسبب زيادة العمالة الأجنبية


رئيس استثمار نينوى: منحنا 28 رخصة استثمارية بقيمة مليار دولار


التجارة: اصدار قائمة جديدة للسلع الممنوعة من الاستيراد لمخالفتها الضوابط والمواصفات


آر.دبليو.إي توقع اتفاقا مع كردستان العراق بشأن خط نابوكو للغاز


الجنابي: تحقيق الامن الغذائي بالعراق يواجه تحديات
اخبار اقليم كوردستان

جوهر نامق: تباين التصريحات يؤكد ان سلطة الحزبين فوق الحكومة


مطالبة حكومة الاقليم بوثائق عن النفط والكشف عن وارداته


حكومة الاقليم تعطي رواتبا للمفصولين الحزبيين داخل حركة التغيير


الحزبان الكرديان الرئيسيان يشكلان لجنة لمراقبة الاعلام المستقل


عقد مؤتمر موسع لبحث مشروع قانون الهيئة العامة للنزاهة في اقليم كردستان


القاء القبض على اللص الذي سرق (700,000 دولار) من احد المنازل في اربيل


جدل بين بغداد واقليم كردستان حول شرعية عقد لبيع غاز الاقليم مع شركة المانية
ادارة الموقع: ئالان نوح Developed By HawlerTech