العدد الحالي: 330
Skip Navigation Links
   الرئيسية
   كادر الصحيفة
   للاتصال بنا
   ارشيف PDF
   بحث
   مواقع اخرى
Skip Navigation Links
   اخبار
   مقالات سياسية
   عامة
   لقاءات
   ملف الاهالي
   تقارير وتحقيقات
   مال واعمال
   ثقافة
   رياضة
   آراء حرة
  الاولى 1
  اخبار 2 3
  سياسة 4 5 6 7
  تحقيقات 8 9
  ثقافة   10 11
  مال واعمال 12
  تقارير 13
  مساواة  14 15
  مرايا 16
  واحة 17
  رياضة  18  19
الاخيرة 20
  عداد الزوار 14974816
الزوار الحالي 19  
مساواة

برلمانيات التغيير.. غيرن الصورة النمطية للبرلمانية العراقية منذ سبع سنين


امهات وزوجات المفقودين بين انتظار المفقود وضغوط الحياة


المرأة العراقية ومهام المرحلة الجديدة


الرسامة وداد الاورفلي بين حسرة الفراق وحلم العودة الى بغداد


الذات الانثوية في مشهد الكتابة


قرار فصل الطلاب عن الطالبات في المدارس الابتدائية هو قانون أفرزته الحملة الايمانية الصدامية


العنف والبطالة دافع المرأة العراقية للانخراط في الجيش


بناء المرأة بناء العراق


جائزة نازك الملائكة تكرم شاعرات عراقيات


فصل قسري بين البنات والاولاد


الأهالي تحاور الفنانة العراقية الدكتورة عواطف نعيم


اخصائيون في النفس والاجتماع : زواج المتعه يهدد مستقبل اجيالنا القادمة


الاطفال التوحديون من ذوي الاحتياجات الخاصة ماهو مستقبلهم في العراق...؟


قوانين الاحوال الشخصية تثير الجدل في المجتمعات الاسلامية والعربية


ارتفاع نسبة العمليات القيصرية في العراق


تعليم المراة وتشجيعها على العمل قد يكون حلا لمشكلة زواج الأخت الكبرى قبل الصغرى
تحقيقات

الأحجار الكريمة.. وسائل بديلة عن الطب وطريقة للاحتيال


هل ستنجو صناديق الاقتراع من الضغوطات الخارجية..؟


في عام 2010 هل سيبقى شبح الحرب يطارد شبابنا..


استبدال الأدوار في الحياة.. هل يستطيع الرجل أن يقوم بأعمال المرأة؟ وهل يصح العكس؟


ما العيب في أن أكون مضيفه جوية..؟


مطالبين بالتفاتة عاجلة تخفف العناء والجهد عنهم.. طلبة الجامعات يعانون من نقص بعض المصادر في مكتبات الجامعات


كهرباء مدن بغداد القديمة تستغيث.. فهل من مجيب؟


نساء مبدعات بتصنيع سعف النخيل.. (الخواصة).. امرأة تبدع في مهنة يدوية لتصنيع مستلزمات حياتية هامة
"آراء ومـنـاقـشـات حــــرة" الأهالي غير مسؤولة عن محتويات هذا الحقل akhbaralahali@yahoo.com

تحذيرات من عمليات تزوير بعد إنشاء مراكز الحركة السكانية ..اتجاهات حرة – خاص


صرخة من اجل أطفالنا ..ايهاب الحلو


ملتزمون بنتائجها سلفا ..نزار حيدر


النفط و"التسلّط النقدي" لأمريكا..! ..كمال القيسي/عضو منتدى الفكر العربي


خبيرة اقتصادية تدعو البنك المركزي للتريث في مشروعه لرفع الاصفار من قيمة الدينار العراقي .. د. سلام سميسم


المسيحيون العرب .. زهور في بستان العروبة ..د .ضرغام الدباغ


لعنف في العراق عشية التصويت للانتخابات ..ترجمة : د عبدالوهاب حميد رشيد


هكذا العَمالة وإلا فـــــلا الجلبي نموذجا ً ..علاء الخطيب


نـــــــــــــزار حيدر معلقا على تصريحات الهاشمي: ..نـــــــــــــزار حيدر


مجاهدي خلق ،الانتخابات و التدخلات ..اسين الحسيني


نتائج الانتخابات العراقية ستؤَََََكَّد.. لكنها لن توفر قوة السلطة ..رجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد*


لإرادة السياسية والمستقبل الاقتصادي العربي ..نصر شمالي


اللاواقعية والبعد عن الأرض والواقع ..حسين عيسو


الحصان الفائز في الانتخابات العراقية..عدنان حسين | شناشيل


تمرينات لتقوية العضلات الفارغة للديمقراطية ..عامر رمزي


مواصفات نائب ..نــــــــــــــــــــــــزار حيدر


من يعترض على؛؛اجتثاث مزدوجي الجنسية ؛؛ ومنعهم من الوصول للبرلمان القادم؟ ..د.علي عبد داود الزكي


قرار عراقي مريب.. لكنه صحيح ..عدنان حسين - شناشيل


هل حقا يستحقون اصواتنا؟ ..كفاح محمود كريم


النكتة كأداة للانتقام ...صورة المرأة في النكتة العربية ..لافا خالد- الثرى


وسائل الإعلام تتجاهل حالة الطوارئ للمسيحيين العراقيين ..ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


لون النصر ..نـــــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر


المالكي والبولاني وعلاوي في صدارة رئاسة الوزراء ..!! ..اتجاهات حرة - واشنطن – خاص


التعبير عن الرأي والحد الأخلاقي ..كفاح محمود كريم


السرطان.. التركة المميتة لغزو/ احتلال العراق ..ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


غيّر العرب الحضارة الغربية ..محمد عارف


سيناريو العقوبات التي قد تفرض على ايران ..د. صالح بن بكر الطيار


هم يزرعون الريح.. ونحن نحصد العواصف ر..عدنان حسين - شناشيل


بالمثابرة تنمو الديمقراطية وتتطور ..نــــــــزار حيدر


لحكم الذاتي وسجال المتخندقين ..حسين عيسو


يا وطني استأجره ..نــــــــــــــــــــزار حيدر


بصـوتـنا نحـقـق التغــييــر ..محمد الياسري


أين هي مذكرات أحتجاج ألبعض لمن يدين بالولاءات لقائمة الحدباء والنجيفي؟؟؟؟؟ ..تيريزا ايشو


الأطفال بين زمنين... ما الذي تغير؟ ..لافا خالد- الثرى


النفاق مودة فشقاق ..نورة الودغيري


الشرق الأوسط والهيكل الجديد لتجارة النفط ..! ..كمال القيسي


لافتات ناخب ..نـــــــــــــــزار حيدر


سرّ التصعيد الأميركي ضدّ الصين .. نصر شمالي


هل سيحدد العراق مصير العلاقة السورية الإيرانية ؟ ..صباح علي الشاهر


إنها ليست تركيا الجديدة.. بل الوقت المناسب.. ..ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


أنت ترى ما تسمح به مبادئك ..د. كمال محمد مصطفى


روسيا، تركيا، والمباراة الكبيرة.. تغيير الفُرَق (التحالفات) ..ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


التحالف القادم لميردوخ والوليد : حقبة جديدة في الاعلام العربي ؟ ..حسام الدين محمد


(اليوم هناك... الأفضل أن أصمت) ..جهاد الخازن


عالم ما بعد حرب العراق ..بقلم: نصر شمالي


صياغة نخبة ثقافية شرق أوسطية ..د. ناديا خوست


الانتخابات و التسقيط السياسي ..محمد الياسري


استيراد العراق للغاز.. خطوة عبثية سخيفة..ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد


على الأحزاب والقوى الوطنية العراقية أن ’تفعل ْ الشارع العراقي وتردد شعار : لا للبعث الفاشي ..وداد فاخر*


المتغيبون لصوص بامتياز .. د.نزار حيدر
رياضة

الاولمبية تنفي تلقيها اشعارا رسميا بالحاق الاندية الرياضية فيها


رياضيون سابقون يطرقون باب البرلمان في الانتخابات النيابية المقبلة وطموحات لنيل وزارة الشباب


أربيل يحافظ على صدارة المجموعة الشمالية بختام الجولة 11 من دوري الكرة


فارق النقطة الواحدة يفصل بين مواقع المقدمة في المجموعة الجنوبية بدوري الكرة


الدباغ في اعترافات ماقبل الانتخابات


احتجاز وفد منتخب شباب العراق بالعاب القوى في مطار دبي لأسباب إدارية


كركوك يستعيد صدارة الدوري الكردستاني بتعثر بروسك في ختام الجولة 20


وزير الشباب يضع حجر الاساس لمشروع انشاء عشر قاعات رياضية جاهزة


منتخب شباب العراق لكرة القدم يعسكر في كردستان استعدادا لنهائيات اسيا


الاتحاد الالماني يساعد مدربين عراقيين لمواكبة التطور التدريبي في كرة القدم
ترجيحات بتشكيل حكومة يقودها ائتلاف دولة القانون بمشاركة التحالف الكردستاني وقائمة التوافق وأطراف شيعية

المالكي يتجه لتشكيل حكومة اغلبية، ومؤشرات على استعداد التحالف والتوافق واطراف في الوطني للمشاركة فيها


مرحلة الحرج السياسي
روبار سندي
كما كان التصور فقد نجح العراقيون مرة اخرى في اثبات جدارتهم وحبهم للحياة حينما توجهوا لانتخاب برلمان جديد وحكومة جديدة. قد لايعقد الكثير من الأمل ايضاً على البرلمان القادم وقد يكون القرار السياسي دائما بأيدي القيادات السياسية في العراق ويكون اعضاء البرلمان كالبيادق بأيدي القيادات السياسية ، لكن الإصرار العراقي على التغيير هو الذي يلفت النظر ، كما ان التمارين الديمقراطية تثبت نجاحها . لا يمكن استبعاد فكرة ان المرحلة القادمة ستكون حرجة للغاية وقد تشهد مشاكل كبيرة وعدم توافقات ومن ثم مساومات ومن ثم توافقات ومن ثم تسليم بالأمر الواقع ، فقد اثبتت نتائج الإنتخابات لحد الآن ان العراق حقيقة تتسيد فيه الخارطة السياسية القديمة... [تفاصيل]

ياسين الهاشمي.. بكر صدقي... مام جلال.. طارق الهاشمي
هفال زاخويي
حقيقة لا أدري هل ان هناك علاقة اجتماعية تجمع بين ياسين الهاشمي اول رئيس وزراء للدولة العراقية الحديثة وبين السيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية حالياً... فالثاني حقيقة لم أسمع بأسمه الا بعد سقوط دكتاتور بغداد في 9 ابريل 2003 ، فقد سمعنا بالكثير من المعارضين الذين قارعوا النظام ، في حين لم نسمع بآخرين ظهروا فجأة بفضل التوازنات الطائفية في العراق ، وهذا ليس انتقاصاً من شأن أحد أبداً ، بل قد تكون معلوماتي متواضعة عن الذين عارضوا النظام ولم أعرفهم ولم اسمع بأسمائهم . [تفاصيل]

من رشح هؤلاء للانتخابات العراقية؟
كفاح محمود كريم
قلنا في مقال سابق إن الدورة التي تسلم ( الراية ) بعد عدة اشهر لمجموعة اخرى من النواب المنتخبين، كانت رغم كل سلبياتها وما جرى في العراق تحت حكم تشريعاتها وسلطاتها وسلوك اعضائها والامتيازات التي حصلوا عليها دون الاهالي الذين وضعوا دمائهم على اكف ايديهم وذهبوا الى صناديق الاقتراع في اول حقبة الارهاب والذبح والتفخيخ بداية عام 2005م، قلت رغم كل ذلك كان البرلمان العراقي ( بدورته وتجربته الاولى ) افضل برلمان في التاريخ السياسي والدستوري في منطقتنا والتي تمر بظروف كظروف بلادنا وشعبنا الذي تعود على مجالس قرقوشية وبرلمانات هزيلة لا تعبر الا عن طبيعة النظام الحاكم منذ تأسيس الدولة في بدايات القرن الماضي وحتى سقوط نموذجها المتخلف في نيسان 2003م. [تفاصيل]

معذرة أيها الكرد‏
بقلم / الشيخ خالد عبد الوهاب الملا- البصرة
الشعب الكردي هو جزء مهم من الشعب العراقي وجزء لا يتجزأ من نسيجه الاجتماعي وقد تعرض هذا الصنف من الناس إلى ألوان من المصائب التي صبت عليه خلال سنوات عديدة من الزمن، قدم فيها الشعب الكوردي لأجل سيادته وأمنه واستقراره مئات من الألوف الذين قضوا نحبهم على أيدي الجلادين، فتارة بحروب تشهد لها جبال كردستان العراق وأخرى بقصف للقرى وأخرى بالأنفال، وهكذا أحداث حلبجة شاهده على الحقائق المأساوية والحبل على الجرار في هذه الجرائم البشعة التي تعرض لها الشعب الكردي. [تفاصيل]

ثقوب في الجدران
عبد الهادي فنجان الساعدي / بغداد
قرأت في سنوات الستينيات بأن تركيا لديها خطة لإنشاء ثلاثين سداً على دجلة والفرات والأنهار الأخرى في داخل تركيا، وقد سمعت بأن عبد الكريم قاسم قد صرح بأنه سيقصف أي سد يبنى على دجلة أو الفرات ويقطع الماء عن العراق. أما ما بقي من التأريخ فهو الفعل التركي وذهاب التهديد العراقي ولم أقرأ عنه أي تصريح رسمي. في سنوات التسعينيات قرأت بأن سبعة وعشرين سداً قد بنيت على دجلة والفرات في داخل الأراضي التركية وهي مشاريع إروائية وعمرانية تنفذها شركات مختلطة تركية وأجنبية من مختلف دول العالم وتغذيها أموال النفط العراقي المار عبر الأراضي التركية. [تفاصيل]

نتائج انتخابات مجلس النواب وعسل الدبابير
رشاد الشلاه - السويد
صار السابع من آذار 2010 يوما مشهودا في التقويم العراقي الحديث، تصارع الفرقاء العراقيون، حول ما ستقرره استمارات الناخبين فيه، وأنفقت قبله ملايين الدولارات، بتمويل عراقي وأجنبي، لشراء و للتأثير على المصوت العراقي، ولم يدخر المتنافسون وسيلة للترغيب أو لشراء الأصوات مقبولة كانت أو منافية ومخلة بالممارسة الديمقراطية بل و حتى مسيئة للمتنافسين. [تفاصيل]

سلمان المحمدي(الفارسي) رئيسا للعراق؟
حسن الخفاجي
ماذا لو عاد التاريخ إلى الوراء قليلا وعين الصحابي الجليل سلمان المحمدي (الفارسي) واليا على العراق ؟. هل سيعترض طارق الهاشمي؟ أم سيأمر بتسفيره إلى إيران ،مثلما سفّر صدام العراقيين بحجة التبعية إلى إيران. ماذا لو ولد أحفاد بلال الحبشي مؤذن الرسول في العراق ورشح احدهم للرئاسة،هل سيعترض طارق الهاشمي كونهم أحباشا وغير عرب ؟ كيف قبل العرب بان يكونوا محكومين طائعين للأتراك مدة 500عام ونيف ؟ طارق الهاشمي ملك اختلاق الأزمات على الساحة العراقية دون منازع. [تفاصيل]

التحالفات الانتخابية وعوامل الرخاوة والتماسك
لطيف القصاب*
نسلم مقدما بحقيقة أن التجربة الديمقراطية العراقية تسير بخطى حثيثة نحو الإمام واكبر شاهد يدعم هذا الرأي ان القسم الأعظم ممن كان تهيج أعصابه لفظة الانتخابات بات منخرطا في المجاهرة بدعوة الناخبين الى صندوق الاقتراع ولم يتبق من الجيش المعادي لمظهر الديمقراطية هذا الا بقايا الفكر القاعدي وهؤلاء ما عادوا يمثلون بكل أشكالهم وأشلائهم سوى فرقة يكاد الشارع العراقي يجمع على ضآلتها وربما ضلالتها ايضا. [تفاصيل]

نجاح الديمقراطية في العراق
د. عبد الخالق حسين
الحقيقة التي لا يستطيع أحد أن ينكرها هي أن أنظار العالم كله متجهة الآن نحو العراق بشكل غير مسبوق وهي تتطلع إلى يوم الحسم الديمقراطي، يوم 7 آذار/مارس الأغر، اليوم التاريخي الذي ستزحف فيه جموع العراقيين، من كل المكونات، رجالاً ونساءً، ليمارسوا حقهم الديمقراطي في الإدلاء بأصواتهم، لتبديل حكومتهم بقصاصة ورقة وصناديق الاقتراع بدلاً من الرصاص ودبابات العسكر (ballet instead of bullet). إنها نقلة نوعية حضارية وولادة جديدة لعراق ديمقراطي جديد، ودليل على نجاح الديمقراطية في العراق. [تفاصيل]

النهج العنصري خطر يهدد الديمقراطية
الدكتور منذر الفضل
في عام 2005 وخلال جلسات إعداد مسودة الدستور العراقي, قام بعض الأعضاء من الذين قاطعوا العملية السياسية في البداية ثم دخلوها بمغريات أمريكية, بطرح مقترح النص في مشروع الدستور بأن ( العراق جزء من الأمة العربية ). وكان اعتراضنا على ذلك بأن العراق لا يتكون من القومية العربية فقط , فهناك العرب وهم يشكلون الأغلبية , وهناك الكورد وهم قومية رئيسية ثانية ولا يمكن اعتبارهم جزأ من الأمة العربية , كما إن العرب والكورد هم شريكان متساويان , فضلا عن شراكة قوميات اخرى متعايشة منذ القدم في الوطن . لذلك أكدنا في تلك الجلسات على مقترح سابق لنا كنا قد دعونا اليه منذ سنوات ويتضمن النص على أن الكورد جزء من الأمة الكوردية في الدستور اذا ما أصر هؤلاء الأعضاء على مقترحهم . [تفاصيل]

ضحكٌ كالبكاء.. عفوا يا حذائي القديم.. لقد آذيتك كثيراً!
د. ماجد الحيدر/ دهوك
- بابا .. توندرتك مشگوگه! فاجأتني صغيرتي "گنّوشه" ذات السنوات الثلاث، ليلة أمس، فور عودتي إلى المنزل. نظرت إلى الأسفل: نعم كان كعب الحذاء يوشك على الانفصال. لا بد أن ذلك حدث عندما عثرت بالسرير الحديدي الذي تركه حسين الحداد على الرصيف المحاذي لدكانه على أمل إكمال تصليحه صباح الغد، دون أن يحسب حساب رجلٍ ساهمٍ مثلي يعود إلى بيته في الليل (والكهرباء مقطوعة طبعاً) . الحق الحق أقول لكم: لم أنزعج كثيراً ، اكتفيت بإطلاق شتيمة صغيرة على صاحبنا الحداد وقررت مع نفسي: باﭽر أطيّح حظه! [تفاصيل]

سخرية الحياة عندنا!!
عبد الامير حسين علاوي / بغداد
كأننا لا نعرف شيئاً في السياسة غير دهاليزها المظلمة ومستنقعاتها الآسنة أما غيرنا يلكفها وهية طيره!! فمن أبجدياتها ان عضواً في برلمان ـ مثلاً، لا يصوت لقانون او يصادق عليه لوحده ويتصرف على مزاجه البرتقالي او الليموني وكأنه يمثل نفسه!! هذه واحدة من مصائبنا وما اكثرها فهي لا تعد ولا تحصى. ومن مصائبنا وبلاوينا أن أيدينا على الزناد على طول الخط لاننا لا نحسن الظن ببعضنا ونظن ان كل الامور وكل حديث لا يتفق مع امزجتنا انما هو مؤامرة بتوجب قمعها وقطع رؤوس مدبريها وان كل من يصافح أمريكياً او ألمانياً او روسياً فهو عمل وخائن للقضية الوطنية. [تفاصيل]

الخطاب السياسي في العراق بين الفعل والانفعال
أحمد جويد *
الخطاب كما يراه البعض " كلام مباشر أو غير مباشر شفوي أو مكتوب يلقى على المستمعين بقصد التبليغ والتأثير" ، ويختلف نوعه باختلاف مضمونه والمواقف التي يلقى فيها، ومن هنا يتم تصنيفه إلى: خطاب سياسي، اجتماعي، ديني، علمي، ثقافي...الخ، ويعد الخطاب الوسيلة الأكثر تأثيراً وتفاعلاً في نفس المتلقي. وما يهمنا هنا هو الخطاب السياسي كونه الأكثر شيوعاً وأهميةً في هذه الأيام، كما أنه قد يكون الأكثر خطراً في المجتمع إذا كان غير مسؤول وغير مدروس ويأتي بطريقة استفزازية ومتشنجة تنطوي على حالة من التهديد والصراخ والوعيد. [تفاصيل]

حان الوقت لإقرار قانون حماية الصحفين
فوزي الاتروشي
في برنامج (يوم جديد) في قناة الرشيد الفضائية يوم (22/2/2010) طرحت مقدمة البرنامج سؤالاً وجيهاً وهو لماذا لم يشرع لغاية الان قانون حماية الصحفيين . وبكل وضوح اشرت الى ان البرلمان تلكأ وتعثر كثيراً وترك فراغات كثيرة في مجال سن او اقرار مشاريع القوانين التي تنسجم مع العراق الجديد . وهنا نعود مجدداً الى التجاذبات السياسية واحياناً الاهمال المتعمد لبعض الاحزاب لدور الاعلام وعدم استيعابها له كوتد اساسي لبناء الديمقراطية . [تفاصيل]

الكاتب المسرحي قاسم مطرود : الغربـة منحتني مساحـة للبـوح والإبـداع
حاوره : عدنان الفضلي
بين حنايا الظلم وطيات الموت وويلات الحروب يولد الإبداع لأدباء ونقاد ومخرجين وكتّاب وروائيين عراقيين، يكتبون صفحات من الألق عبرالعديد من الكتابات والأعمال اللافتة، وليرفعوا بذلك من شأن بلادهم، في وقت قدر لأبنائه الطرد خارج أسوار الوطن من قبل الأنظمة الدكتاتورية، لا لشيء إلا لكونهم ناهضوا الظلم والاستبداد ورفضوا الحروب المجانية عبر أعمالهم التي أخذت حيزها، ولعل قاسم مطرود واحد من أولئك الذين احتفظوا بانتمائهم لوطنهم مصراً على البقاء سفيراً للمسرح العراقي يتحدث باسمه لا باسم الدولة التي احتضنته مغترباً. [تفاصيل]

"سماء صغيرة " ... ولكن حبلى بالمطر
فوزي الاتروشي *
قدر الشعر ان يكون انيقاً وصغيراً ومكتنزاً للجمال دون ترهل او تورم اجوف ، وقدره اذا تساقط على بساتين العواطف وعلى ثنايا الذاكرة ان يكون رذاذاً ناعماً وليس سيلاً عارماً . وربما كان أجمل تعريف للشعر هو الذي اكتشفه اليونانيون القدماء حين قالوا ن الشعر هو الحق والخير والجمال ونلاحظ هنا ان كل مجالات المعرفة الاخرى اذ تتخصص بالحق والخير فان الشعر يضيف اليهما النزعة الجمالية الطاغية التي بدونها لا يكون الشعر شعراً . [تفاصيل]

هواء مدينتي
وليد المسعودي
رأيته في قلب عاصفة من الاحلام. يجر النشوة متعباً. الريح ازهاراً على خديهو والموج قبلةو من جمر أتو من عيون لا سهاد بها و ترتشف السماء ضحكة عريضة. [تفاصيل]

وحدة الصورة تسلسل البدايات الى النهايات
أحمد البياتي / بغداد
عطش الكناري مجموعة شعرية للشاعر صبري الزبيدي احتوت على 49 قصيدة عند قراءتي لها ايقنت انه شاعر جمالي الاسلوب، ألف بين عمق الانفعال ورقة الجمال حين جسد الصور على حقائقها، وكان مبدعاً في اقتناص التشابيه وتعقيداتها وتوليدها ومد ابعادها. شعره جرح يئن ويسيل بهمس وكبت حيث كان مميزاً في طبعه بالتزام الحدود الانسانية والحياة والقدر، لذا جاء الموضوع العام لشعره مؤطراً بالصدق والمعاناة، مستسلماً حيناً، متمرداً، [تفاصيل]

حين يستيقظ كافكا
أحمد فاضل
منذ رحيل سيد الكآبة الروائية " فرانز كافكا " عام 1924 وهو يتلبس العديد من الكًتاب وفيليب روث أحدهم . فقد تتبع هذا الكاتب حياة وموت كافكا حتى راح يسأل عنه في مسقط رأسه براغ واجتمع بالعديد من الكُتاب والروائيين التشيك لمعرفة ودراسة المراحل الأولى لنشأته وقبل رحيله النهائي الى المانيا و حظرت السلطات التشيكية دخوله الى البلاد و كان ذلك عام 1975 في اثناء الحكم الشيوعي و واليوم يستيقظ كافكا مرة اخرى في روح روث وروايته الأخيرة " الإذلال " [تفاصيل]

قصة قصيرة.. الغابات الاستوائية
عبد الحسين رشيد صالح
على يمين الشارع العريض المعبد .. بأرصفته الواسعة و المرصوفة بطابوق اسمنتي مستطيل. واعمدة الانارة الكثيره و التي تمتد على جانبه الايسر .. حيث دور حديثة بيضاء واسعة و باسيجتها الواطئة و وابوابها الحديدية الكبيره و المطلية بألوان زاهية.. من هنا تدخل الى محلتنا .. شريط ترابي و تنتشر فيه الاوساخ و ازبال و اكياس نايلون سوداء و علب كارتون.. ترتفع على جانبيه دور عتيقة و تعرى طابوقها . طابوق احمر مهروش و طابوق اصفر متآكل . [تفاصيل]

دوستويفسكي الفيلسوف
آيات يوسف صالح / بغداد
إن كل واحدة من رواياته وكل واحدة من مقالاته تضع في النور الاضرار التي يحدثها في التنظيم الاخلاقي والعادي عامل تحت ارضي فثمة حتمية لا يستطيع أحد التهرب منها، بل يجب عليه ان يجانبها، وتبدو الحتمية كملحمة بقدر ما تبدو شجاعة الحقيقة، ولو كانت مثيرة للقلق، وهي الثمن المتوجب دفعه للحصول على حريتنا، لم يطرح دوستويفسكي هذه القضايا بصفته فيلسوفاً او عالماً بل انه عاشها عيشاً مؤلماً. فعندما انبثقت مؤلفاته من تجاربه، واذا كانت لم تفتقد شيئاً من جديتها بعد قرنين تقريباً، فذلك لان التفرقة التي كان قد اصيب بها الغرب حين ذاك لم تنفك عن التفاقم حتى اصبحت خلافاً كاملاً تقريباً في عصر دوستويفسكي. [تفاصيل]

إختلاف
خلدون جاويد
" كلما خانوا ولم يصونوا كلما تألقت آيات الجََمال فينا ازاء خياناتهم ، اذا جرحوا الجلنار العطير فلن يتألق الأ الشفق الزاكي بدم الفجر ... ومهما يحرقوا فان بيتنا يـُبنى ولو بالرماد ، تهجيرنا عودة ، ويسوعنا خلود وحسيننا عزم .. لا بد لابد من عراق صامد . " لا تصوني غرامنا لا تصوني فلهيبُ الغرام في ان تخوني ! [تفاصيل]

مخاطر ورحلات في الجزيرة العربية

يشير المفكر الفرنسي (جيرار لكليرك) في كتابه (الانثروبولوجيا والاستعمار)، الى ان الانثروبولوجي يزعم احياناً بما له من علم ومعرفة، انه في الموقع المناسب الذي يتيح له فهم الشعوب الاصيلة، بل واتخاذ الموقف اللازم تجاهلها، وعلى الرغم من كل نواياه (الطيبة) لا يستطيع الاداري "الغربي، ان يفهم الشعوب الاصيلة فهما حقيقياً، فنظرته لا تكون في احسن لكليرك [تفاصيل]

حين يتكلم الجسد
نشأت المندوي / ديترويت – امريكا
اسمي لونا، كنت بالسابعه في المدرسة الابتدائيه حينما قالت زميلتي بالصف تمازحني : ـ مامعني لونا ؟؟ ارتبكت قواميسي فتسمر قراصنة اللغه على شرفتي . لم اجب لكن غمازتيا ضحكتا .احتوتني الدهشة كانثي تحيض لاول مرة فنبت حيرة بين رموشي وظل سر اسمى يؤرقني . ضياء الغرفة يرسم حروفي ويخربشها على جدران الخجل أمامي . [تفاصيل]

لثغة العطش*
بلقيس الملحم
أتدركين وأنتِ الناجية الوحيدة من الموت ونحن الطافحون على تراب المسرات بأننا نتلو على أروحنا ما تيسر من أغنية طارئة ونؤجل أفراحنا المؤقتة ريثما نلتقيك كنهارنا الذي عطّلناه عن شمس السنابل منذ أنتِ وكنتِ وصرتِ ليلنا أكل الذئب قرصه الفضي وعتابنا الذي نجيده كالنواح لعثمته الحياة المكررة [تفاصيل]

سلطة المكان وتنوعه في الأدب العراقي
وليد المسعودي / بغداد
يمتلك المكان في الأدب العراقي الكثير من التعدد والتنوع والتحول ، وذلك وفقا لتغيير الزمان البشري المنتج لثنائية مزدوجة من السلطة والمعرفة من خلالها يستطيع المكان ان يكون في صور واشكال مختلفة منها ماهو شرطي اي ( المكان الأدبي ) ، يمتلك الدعم المستمر والمتواصل من قبل السلطة [تفاصيل]

قصة قصيرة.. الرحيل
كامل الجباري
بين الفينة والأخرى نودع مبدعا . كثير ما يحرص صديقي الشاعر على حضور مراسم التشييع والدفن المهيبة للراحلين من مبدعينا الذين يسقطون غالبا إما على مشارح المنافي ، أو يموتون بحوادث غامضة تقيد دائما ضد مجهول ، أو جوعا على أرصفة شوارع الوطن . [تفاصيل]

سياسة الدراسات العليا في العراق تجاه المبدعين
أحمد هاشم العطار / بغداد
في خطوة علمية رائدة استحدثت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قبل عامين قناتين جديدتين لقبول المبدعين في الدراسات العليا في الجامعات العراقية وقد اطلق على الاولى قناة المبدعين والموهوبين كما سميت الثانية بقناة الرياضيين الابطال وهو امر يجب ان نتوقف عنده ويجب ان يتوقف عنده كل منصف ليثني على هذه السياسة العلمية الرشيدة.. [تفاصيل]

الساعات.. قصص قصيرة جداً
نهار حسب الله / بغداد
ساعة الى الوراء كان يعمل في شركة بيع وصيانة الساعات الراقية والفريدة..يستقبل يومياً المئآت من الزبائن. وفي يوم من الايام دخل عليه شيخ طاعن في السن، يرتدي ساعة أثرية باهضة الثمن..وقال له: - يا بني.. أرغب في صيانة هذه الساعة. - أمرك عمي.. من فضلك اخلع الساعة من معصمك حتى أتمكن من تصليحها، فحص الشاب الساعة بكل دقة.. ولم يجد فيها أي عطل..! [تفاصيل]

قصة قصيرة.. مشى نحو النار
نبأ حسن مسلم الشمري
إنه خطأ البشرية الاول.. خطأ الفلاسفة والمفكرين.. خطأ الصعاليك والسلاطين.. خطأ العلماء والبوهيميين.. فنحن لسنا كما قيل ببراءة الماء وحكمة التراب وجبروت الرياح.. فنحن ببساطة منها.. من تلك النار.. وايضاً نحن ببساطة ذاتنا الذين مانزال واقفين على شفا حفرة من العراء.. وسقطت الورقة. [تفاصيل]

تألقْ فأنت شموخ ُ الجبالْ
خلدون جاويد
تألقْ فانتَ شموخُ الجبالْ وشمسُ المحال ودرب القمرْ وانت الذي تبتني للشعوبْ طريقا وكاوا هو المُنـْتـَظـَرْ وان سفوحـَكَ مخضرّة ٌ ونرجسُ نوروز َ فيها انتشرْ فلا تتطلعْ لكهف ٍ تهاوى بسود الافاعي ودود الحفرْ تقدم لخطف نجوم السما [تفاصيل]

الجنون هو فاضح للزيف في رواية ( الذبابة على الوردة )
قاسم ماضي - القاهرة
عقد المنتدى الأدبي للأمانة – في القاهرة ندوة لمناقشة رواية ( الذبابة على الوردة ) التي صدرت حديثا ً للكاتب العراقي خضير ميري الذي يعد الآن من الوجوه الأدبية المألوفة في المشهد الثقافي المصري فهو دائم الحراك والمشاركة في معظم الأنشطة الثقافية المصرية. وبعد خمسة أعوام على وجوده في القاهرة إقترب خلالها أكثر على تفاصيل الحياة الثقافية المصرية عبر ما تحقق من تفاعلات ثقافية عبر الكتابة والنشر وتبادل الرؤى مع المثقفين المصريين [تفاصيل]

ثوب الأنوثة
شعر ضياء مهدي عباس / بغداد
سأضمك يا طفلي يا عيني.. للصدر الظمآن.. الى الأنفاس التدزك ما يصطدم الآن بصدري، آه انك وحدك.. تعرف ما في صدري تفهم ما لا أفهمه في قلبي، في أوردتي، وتجاويف الحبل السري.. [تفاصيل]

User Name
Password


الاديب: بدأنا مشاوراتنا مع التحالف الكردستاني لتشكيل الحكومة وسنتفرع نحو كتل اخرى قريبا
مستشار المالكي: الحكومة المقبلة ستكون حكومة أغلبية سياسية
العراقية في موقف حرج مع تقدم دولة القانون عليها والائتلاف الوطني يعيد بناء خططه
رشيد العزاوي: التوافق ستشارك في الحكومة المقبلة ولن تكون في موقع المعارضة
حسن الشمري يطلق اشارات لقبول الائتلاف الوطني بقيادة المالكي للحكومة القادمة
رسم الخطوط الاولية لتحالف مكون من دولة القانون والكرد وجبهة التوافق
النجيفي: رئيس الجمهورية القادم عربي وفقا للنتائج الأولية للانتخابات
وائل عبد اللطيف: دولة القانون لها حق ترشيح رئيس الوزراء
ائتلاف المالكي يرشح طالباني لولاية رئاسية ثانية
عدنان الدليمي: ماكنة علاوي الاعلامية جعلت البعض من السنة يعتقدون بانه المخلص لهم
التكريتي: تلقينا دعوات من القوائم الكبرى للمشاركة في تحديد شكل الحكومة المقبلة
أهالي ضحايا حلبجة يطالبون الحكومة الألمانية بالاعتذار للشعب الكردي
توقعات بنسب توزيع المقاعد بين الكيانات الاربعة الرئيسية في الاقتراع العام
خبير اميركي: انخفاض نسبة التصويت أمر شائع في الديمقراطيات الناشئة
الانتخابات والصراع على العراق
الكوت بعد النجف والبصرة تحظر تناول الكحول وبيعها
شركة من لوكسمبورغ تبني مصنع حديد وصلب في شمال العراق
انطوني كوردسمان:النتائج الفعلية للانتخابات تحددها افعال الحكومة العراقية المقبلة
وضع الحجر الأساس لمطار الفرات الأوسط
الامانة العامة لمجلس الوزراء تدعو لتمديد فترة تقديم طلبات المشمولين باحكام قانون تعويض المتضررين جسديا
وزير التخطيط : الزيادة المتوقعة في حجم واردات البلاد ستسرع من تنفيذ مشاريع عملاقة
العبودي: نسبة الشكاوى الحمراء للتصويت العام وصلت الى 205
علي الأديب: الفاشلون في الانتخابات وراء الكلام عن وجود خلافات حول زعامة المالكي للحزب
الغارديان: اعتقال شخصين لتلاعبهما بصفقة عربات مصفحة إلى العراق
ايران تمتدح انتخابات العراق التي يتقدم فيها حليفها المالكي
جماعة كردية اصلاحية قد تشق جبهة أكراد العراق الواحدة
قيادية بالإئتلاف العراقي: نحتاج لتحالفات واسعة للأغلبية البرلمانية
النتائج الأولية للانتخابات العراقية ترجح كفة المالكي في تشكيل الحكومة وتثير المخاوف من استئثاره بالسلطة.
أكثر من 20 مطعما تقدم أصنافا متنوعة من المائدة العراقية لمرتادي العاصمة الأردنية.
التغيير والاسلاميون يتحدثون عن صرف مئة مليون دينار عراقي على حملاتهم الانتخابية
مسؤول كردي .. طالباني مرشح التحالف الكردستاني لمنصب رئاسة الجمهورية
المالكي يتجه للفوز لكن الحكومة تبقى رهن التحالفات والتنازلات
دول الجوار العربي قلقة من نفوذ (الشيعة) بعد الانتخابات
السباق ينحصر بين المالكي وعلاوي
الانشقاقات داخل ائتلاف الحكيم واردة إذا لم تؤهله نتائجه لتشكيل الحكومة
البصرة: صدام يأبى مغادرة قصوره
تحقيق مع وزراء بريطانيين سابقين في مقتل مدني عراقي
محللون: المالكي سيقود حزبه بربطة عنق كالعمامة!
نقابة معلمي كربلاء تدعو وزارة التربية إلى إعادة المكتبات المدرسية
الحكومة العراقية تستلم معتقل التاجي
رعاية المراة: شمول 300 الف امرأة برواتب وإعانات الدائرة
نقابة صحفيي كردستان تضرب عن العمل احتجاجاً على الانتهاكات المُرتكَبة ضد الصحفيين
مكتب وزراء البيئة: العواصف الترابية في العراق تسبب أضراراً بالغة لدول المنطقة
ازفستيا: الاردن بوابة روسيا للعودة إلى العراق
اتحاد أدباء البصرة يطلق اسم بلند الحيدري على مهرجان المربد لهذا العام
اكتشاف أوراق انتخابية ممزقة في الفلوجة والمفوضية تؤكد أنها غير مستخدمة
حميد مجيد موسى : احتكار السلطة تجني واعتداء على الديمقراطية والتعددية والتنوع
الحسيني: اكثر شكاوى التصويت العام كانت في محافظات نينوى وكركوك والسليمانية
مفوضية الانتخابات تعلن الثلاثاء 85 % من نتائج الانتخابات والمالكي أول في بغداد
المفوضية تعلن عدم اتخاذها قرار بشأن إبعاد 55 مرشحا بديلا وتدعو إلى عدم التدخل بعملها
اخبار اقليم كوردستان

رئاسة إقليم كوردستان تدين بشدة مسلسل البطش والتهديد والتهجير بحق المسيحيين في الموصل .PNA.


وفد فرنسي يزور إقليم كوردستان لبحث فرص الاستثمار ومشاركة الشركات الفرنسية في الإعمار ..PNA


رسالة مواساة من المكتب المركزي للأعلام في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ..PNA


نقابة صحفيي كوردستان: نحن ضد موقف البرلمان ونعتبره منعا لحرية الاعلام ..الاتحاد الاسلامي


رئيس إقليم كوردستان يستقبل القائم بأعمال بعثة الجامعة العربية لدى العراق ..PNA


عادل برواري : تصريحات البارزاني بكوردستانية المناطق المتنازع عليها مطابقة للمستمسكات والوثائق القانونية ..PNA


لبنى القاسمي تبحث مع رئيس وزراء اقليم كوردستان العراق آفاق الاستثمار ..PNA


مسؤول فرع زاخو للحزب الديمقراطي الكوردستاني يجتمع مع المدرسين ويطالبهم بالقيام بالدعاية الانتخابية للقائمة 372 ..موقع الاتحاد الاسلامي الكردستاني


تخريج عدد من الطيارين الكورد في دورة بكركوك ..PNA


مواطنون يرفضون دخول محافظ الموصل لناحية القوش بعد دخوله قضاء تلكيف بحماية امريكية ..pna


لمحكمة الجنائية العليا تعقد اليوم جلسة خاصة بملف البارزانيين ..PNA


رئيس إقليم كوردستان يغادر أربيل متوجها الى الولايات المتحدة الامريكية ..PNA


وصول أكثرمن مئة مهاجر كوردي إلى جزيرة كورسيك ..PNA


PNAرئيس حكومة إقليم كوردستان يتفقد المشاريع الخدمية في كويه ..


PNAمحمود عثمان: من حق الكورد المطالبة بتغيير التهمة من جرائم ضد الانسانية الى الابادة الجماعية الجينوسايد ..


لمدفعية التركية تعاود قصفها للمناطق الحدودية لإقليم كوردستان .PNA .


عد مرورخمسة اشهر لم يتم تعيين نائب لرئيس اقليم بعد ..kurdiu


لشرطة التركية توقف 60 شخصا بتهمة التعاون مع حزب العمال الكردستاني ..kurdiu


عدد من المسؤولين يقفون وراء اطلاق النار على ناشطي التغيير ..هاولاتي


رئيس معهد الدراسات الستراتيجية متورط باختلاس مئات الألوف من الدولارات! ..هاولاتي


رئيس برلمان كوردستان يستقبل القنصل الفرنسي العام في هولير ومدرب معهد الإدارة الوطنية الفرنسية ..PNA


وزيرتربية حكومة إقليم كوردستان يشارك في الندوة العالمية بلندن .. PNA


قائد وحدة الشمال للجيش الأميركي في العراق : أكبر قلق هو التوتر الكردي – العربي ..الشرق الاوسط


أوقاف الاقليم والجمهورية الاسلامية الايرانية تحققان في حادث إهانة للمصحف الشريف ..kurdiu


رئيس الإقليم مستاء من وجود بعض الحالات الغير مرغوب فيها على الساحة السياسية في الإقليم ..PNA


واشنط تبدي إستعدادها لتدريب قوات حرس الإقليم البيشمركه ..PNA


ة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني: حكومة الاقليم لم تمنح حقوق السجناء السياسيين ..هاولاتي


وقوع خلاف بين قادة التغيير في اربيل ..هاولاتي
تقارير

يوم الانتخابات سيكون عاديا لكثير من العراقيين في أميركا


يونادم كنا: قبلنا بالكوتا البرلمانية حتى لا نذهب بين الأرجل


أطباق طائرة تعود إلى بابل بعد غياب آلاف السنين


الناخبون العرب السنة يتطلعون للتغيير بالانتخابات المقبلة


كركوك مدينة خرائبٍ مبتلاة بالنفط والقوميات القلقة


العراقيون في الإمارات يشاركون بالإنتخابات عبر "الفيس بوك"


هل تحولت الانتخابات العراقية من انتخابات وطنية إلى انتخابات اقليمية يتابعها الجيران عن كثب.


التزوير قد يؤخر الانسحاب.. هل يطوي العراقيون صفحة العنف الطائفي؟


صور المرشحات تزاحم برامجهن في سباق العراق الانتخابي


صحفيو البصرة يتظاهرون احتجاجا على عدم منحهم قروضا مالية
مال واعمال

شركات أجنبية تسعى للاستثمار ببناء مصفى نفطي بالديوانية


صحيفة: شركة نفط الهلال تصدر فائض غاز اقليم كردستان


الاستثمار في البصرة «ضحية» صراع بين البلدية والوزارات


كربلاء تعاني عجزاً مالياً يقارب ضعف موازنتها للعام 2010


الامم المتحدة تخصص 500 الف دولار لدعم العراق في مجابهة التغييرات المناخية


كردستان تقول يمكنها انتاج مليون ب/ي من النفط خلال 3 سنوات


العراق يسمح بشراء السكر مباشرة دون مناقصات
ملفات

خلال عام واحد 256 انتهاكاً والخطر يهدد حرية الصحافة في العراق


مابعد الانتخابات: خارطة بعيدة المدى وانتعاش آمال المهجّرين بالعودة


تطور العملية السياسية في العراق وقلق أنظمة الحكم الشمولية


أزمة الغذاء: أمهات يخترن أطفالا ليأكلوا وآخرين ليموتوا!!!


الفساد في العراق: فشل في مساءلة الكبار يشجع الصغار


نص اتفاق انسحاب القوات الأميركية من العراق


وثيقة الإصلاح السياسي


من العراق: لماذا يسمع العراقيون بالمليارات ولا يروها؟


الدولة والمجتمع.. جدلية العلاقة.. التجربة العراقية بعد السقوط نموذجاً ( هفال زاخويي)


جولة يابانية في ربوع كوردستان.. البحث عن الحقيقة
ادارة الموقع: ئالان نوح Developed By HawlerTech