بأسم القانون في العراق ترتكب الاف المظالم
هفال زاخويي
من المخجل جداً أن يتبجح البعض ويزايد علينا (نحن المواطنين) ويتحدث عن القانون وسواسية الجميع أمامه ، وانه يطبق على الجميع دون استثناء وان لا أحد فوق القانون ، وما الى ذلك من كلام مترهل وفاضح ومخادع وفضفاض عن القانون ، المتحدثون عن القانون في هذا البلد يجانبون الحقيقة ، وهم يعلمون بانهم يجانبون الحقيقة وبإمتياز ، ويعلمون بإنهم يضحكون على الذقون ، ويعلمون ان القانون سيف ذو حدين يقطع رقاب الفقراء ويسمن كروش الأقوياء ، وبأسمه تركتب آلاف المظالم ..
[تفاصيل] |
|
|
تعويم الدستور العراقي
عبد الحسين شعبان
عشية الانسحاب الأميركي من العراق ارتفعت نبرة الحديث عن الدستور على نحو لم يسبق له مثيل، وبرّر الفرقاء جميعاً الخطوات التي اتخذوها بالاستناد إلى الدستور، فالحكومة قالت إن الاعتقالات التي قامت بها ومذكرات إلقاء القبض بحق بعض شركائها، بما فيها التي طالت نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إنما تمت وفقاً للدستور وللاختصاصات الممنوحة بموجبه، كما ورد في إجابات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقابلته مع محطة السومرية الفضائية
[تفاصيل] |
|
|
هل ستقود حكومة الأغلبية العراق الى بر الأمان
عمر علي آميدي
مما لاشك فيه انه من حق الحزب او الكتلة االفائزة في الانتخابات تشكيل الحكومة بينما تصطف بقية الاحزاب لتمثل المعارضة في البرلمان وهذا لايمنع من ائتلاف اكثر من حزب لنفس الغرض ووفق برنامج وطني معين يتم الاتفاق عليه مسبقاً وهي الحالة الشائعة في الدول الديمقراطية ومنها بعض دول العالم الثالث ولكننا في عراق اليوم نحتاج الى حكومة وحدة وطنية او حكومة شراكة حقيقية تؤمن بالمصالح العليا للوطن والمواطن لاغيرها تضم كافة الاحزاب الفاعلة على الساحة السياسية
[تفاصيل] |
|
|
أكذوبة التبادل التجاري
د . عبد علي عوض
أصبح من بديهيات الأمور ليس فقط للمعنيين بالشأن الإقتصادي ، بَلْ حتى لعامة المثقفين ، أنَّ العامل الإقتصادي هو العنصر الرئيس والفاعل في مدى إستقلالية القرار السياسي الرسمي للدولة والحفاظ على مصالح البلد ، بسبب العلاقة العضوية بين الاقتصاد والسياسة ، وعلى هذا الأساس يجب إستخدام السلاح الاقتصادي لإنتزاع حقوق العراق من الدول التي تنهج نهجاً تدميرياً عن طريق بوابة الاقتصاد ، وأعني هنا مشكلة المياه القائمة بين العراق من جهة وتركيا وأيران من جهة أخرى .
[تفاصيل] |
|
|
الخطايا الأربع للساسة في العراق
د. خالد عليوي العرداوي*
في الفصل الرابع والثلاثين من إنجيل برنابا ورد عن السيد المسيح عليه وعلى نبينا الكريم أفضل الصلاة والسلام قوله: ((الحق أقول لكم إن إحراق مدينة لأفضل من أن يترك فيها عادة رديئة، لأنه لأجل هذا يغضب الله على رؤساء وملوك الأرض الذين أعطاهم الله سيفا ليفنوا الآثام).
إن هذا القول البليغ يشير إلى حقيقة مهمة مفادها أن صلاح الإنسان أكثر فائدة من صلاح العمران في حياة الشعوب، لان الخراب في العمران يمكن إصلاحه بينما الخراب في الإنسان من العسير إصلاحه أو يحتاج إلى أجيال من العمل الإصلاحي المتواصل
[تفاصيل] |
|
|
العراق .. والحرب القادمة
امين يونس
هل من المُمكن ان تتجنب المنطقة ، إندلاع الحرب خلال السنة الحالية ؟ وتتجاوز الأزمات المستفحلة ، بأمان وسلام ؟ .. هذا السؤال يؤرق المُراقبين .. وهنالك العديد من السيناريوهات المُحتملة :
- في البدء ، ينبغي الإشارة ، الى ان الأمور لم تُحسَم بعد في الشمال الأفريقي " على الرغم من ان ملامح الوضع الجديد قد توضحتْ الى حدٍ ما " ... فلقد بقيتْ الجزائر تُقاوم رياح التغيير العاتية لحد الآن .. والمغرب إنحنَتْ طوعاً ، عن طريق الإنتخابات وفاز الإسلام السياسي ..
[تفاصيل] |
|
|
الإستبداد الشرقي فقيه نموذجي*
سيد محمود القمني
بعد استقرار طبقة الحكام العرب الأمويين في دمشق و الاستيلاء على البلاد المحيطه بجزيرة العرب ، انضوت معظم دول حضارات الشرق تحت سيطرة و حكم النخبة العربية في امبراطورية اسلامية . و استمر وصف الحاكم بالخليفة اقتداء بأبي بكر الصديق أول من خلف رسول الله ص على حكم قبائل الجزيرة الموحده في كونفيدرالية ، و اشترع الفقهاء نظاما للحكم في هذه الإمبراطورية ، أول بنوده و أهمها هو: أن يكون الحاكم / الخليفة / من النخبة العربية القرشية على وجه التحديد القاطع ، ( و لنلحظ ) أن كل دعاة الدولة الإسلامية اليوم ليس بينهم قرشي واحد !! )
[تفاصيل] |
|
|
السيد علاوي ... سئمنا توسلاتك
تيلي أمين
الازمة التي يفتعلها علاوي وينشغل بها الشعب العراقي بين آونة اخرى ، ليست ازمة القائمة العراقية التي تضم العديد من العناصر الوطنية ، انما هي ازمته كشخص مولع بالسلطة وباحث عن وظيفة وبأي ثمن ، فبعد ان ترأس الوزارة في دورة سابقة وانعم بالسلطة والمال ، اصبح مفتوننا بالامتيازات الوافرة ، الشرعية وغير الشرعية ، التي يحصل عليها رجال الادارة والحكم في عراق الشراكة ، الشراكة التي تعني في مفهوم الكثير من ساسة البلد هذه الايام ، توزيع ثروة الشعب على المتحاصصين و غض النظر عن الاستقطاعات اللاشرعية من الميزانية وعقد صفقات التراضي .
[تفاصيل] |
|
|
الليبراليون والتيار الديني.. معاً على الطريق!
شاكر النابلسي
سوف نترك للتاريخ، ومؤرخي الأفكار، المجال لما سيقال من الشيء الكثير والأثر الكبير لما أُطلق عليه "الربيع العربي"، وما نتج عنه من ثورات فاتحة في تونس، ومصر، وليبيا، ومن ثورات زاحفة في اليمن، والبحرين، وسوريا، وتحركاً ملكياً هادئاً في المغرب.
ولكن علينا أن نذكر هنا، حقيقة ظاهرة للعيان، وسريعة البيان، وهي أن النتائج الأولية للربيع العربي، التي تمثلت في الانتخابات التونسية، والمغربية، والمصرية الأخيرة، أظهرت تآلفاً سياسياً، وتضامناً فكرياً، وطريقاً واحداً لكل من التيارين المتنافسين (الليبراليون والتيار الديني) في كل من تونس، والمغرب، ومصر.
[تفاصيل] |
|
|
رواية خضر قد .. والعصر الزيتوني "الحلقة السادسة"
عبد الهادي فنجان الساعدي / بغداد
نسيج متشابك مذهل وصور مأساوية للمرأة الشرقية وهي تتوشح بالأسود ولم تقتصر على العراق كمثال ولكنها عبرت الحدود حيث تنعكس بصورة جلية خيالات المرأة الشرقية وهي تمارس حياتها خارج الحدود التي رسمتها التقاليد الدينية والاجتماعية وداخل هذه الحدود صور منفرة أو صور جميلة شفيفة. وعندما تعود إلى داخل الحدود تجد المرأة العراقية وريثة المرأة السومرية أو الأكدية "المگرودة" وهي تنسحق تحت ارادات مختلفة ومتخلفة لا تنصفها كما الطبيعة الإنسانية أو كما أنصفتها الكتب السماوية في الجزء المقابل للذكر في عملية الخلق والإبداع.
[تفاصيل] |
|
|
المؤتمر الوطني والمسارات المتعثرة
صلاح الهلالي
إن الدعوة لعقد مؤتمر وطني طلب لطالما تكرر تزامنا مع أي توتر يشوب المشهد السياسي العراقي وما أكثر هذه التوترات حيث أتخذ تسميات مختلفة باختلاف مرحلتها منها مؤتمر أربيل والطاولة المستديرة إلى أخره من التسميات لتأتي اليوم حاجة ملحة لعقد مؤتمر وطني يظم جميع الأطراف السياسية التي ترسم مشهد سياسي للبلد أقل ما يوصف أنه خطير في مرحلة مفصلية مهمة من تأريخ العراق متمثلة بالانسحاب الأمريكي ومستجدات الأمور من بعد هذا الانسحاب حتى صار انعقاد هذا المؤتمر يوصف بالإنقاذ للعملية السياسية هذه العملية التي لم تكن بيوم من الأيام مستقرة
[تفاصيل] |
|
|
مصانع الإرهاب: الفقر، الجهل ، الدين
ضياء الشكرجي/بغداد
الإرهاب أعلى درجات الإخلال بالسلم المجتمعي، وهناك درجات دونه منزلة، لكنها يمكن أن تكون مقدمة له، كما يمكن لكل درجة أدنى من التي تليها أن تكون مقدمة تمهيدية لتلك الدرجة الأعلى منها. أضعف الدرجات هو التشدد، ثم يليه التطرف، ثم العنف، ثم الإرهاب. صحيح إن هناك فرقا بين التشدد والتطرف من جهة، والعنف والإرهاب من جهة أخرى، من حيث أن الأوليين يعبران عن خاصيتين ذاتيتين، فيما هي التركيبة الفكرية والنفسية للمتشدد أو المتطرف
[تفاصيل] |
|
|