الضيافة في مكاتب العمل.. تبذير فاحش ... وسلوك غير حضاري
فوزي الاتروشي*
الضيافة بقواعدها وتداعياتها الجميلة واحدة من القيم الرائعة في المجتمع تفرز التواصل والمحبة والانفتاح وتؤدي بالضرورة الى التعارف والمزيد من التقارب وبالتالي تجذير حالة الوئام والتصافي وخلق انقى حالات الحب . ولكن كل شيء تعدى حدَه انقلب ضده والمبالغة مستهجنة مثلما ان المكان والزمان والهدف من هذه الظاهرة الصحية ينبغي ان يكون محدداً ومشروطاً كي لاتصبح مجرد عادة نجترها ونبحث من خلالها عن رفعة وهيبة ومديح فارغ .
[تفاصيل] |
|
|
عندما يخطئ معالي رئيس الوزراء مرتين
عبد الهادي فنجان الساعدي / بغداد
صدر القرار "51" عن مجلس الحكم، ولم يكن هذا القرار مبتورا انما كان مشوها حيث لم يكن الا جزءا من خطابات اعوام الستينيات التي كانت تمجد الوطن والمواطن والحق والخير ومجموعة كبيرة من الشعارات التي عبرت بها الجماهير ضفة الاحلام الى ضفة الموت. وبالرغم من كل ذلك فقد فرح المفصولون السياسيون بعودة الحياة الى مفاصلهم وتصوروا بأنهم سوف يتركون الارصفة ويكونون في صف البشر ممن كانت لهم بعض الامتيازات والحقوق في دولة العراق التي ولدت مشوهة من خلال مشروع "كوكس-النقيب".
[تفاصيل] |
|
|
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
د. عبد الخالق حسين
أثار مقالي الأخير الموسوم (حتمية موت الإسلام السياسي ) المنشور على مواقع الانترنت يوم 12 حزيران الجاري، ردود أفعال متباينة، من تعقيبات ومقالات. لذلك أرى من المفيد مناقشة بعض الملاحظات التي وردت في هذه الردود لإغناء الموضوع. فعلى موقع الحوار المتمدن والأقباط متحدون، كانت التعقيبات في معظمها متجاوبة مع مضمون المقال، مع بعض التحفظات لدى البعض على "الإفراط" في التفاؤل، وسنأتي على هذه النقطة لاحقاً. كما ونُشر على موقع (صوت العراق) مقال بعنوان (التبشير بموت الإسلام سياسياً وهم أم حقيقة !) ودون أن يشير الكاتب الكريم إلى اسمي، إلا إن مضمون المقال كان مكرساً للرد على مقالي دون أدنى شك.
[تفاصيل] |
|
|
ثقافة الوطنية بين الشعار والعمل
لطيف القصاب*
يدور الحديث في العراق منذ مدة طويلة حول مفهوم الوطنية وما يسببه ضياع هذا المفهوم من نكبات على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولكن حتى هذه اللحظة الحاضرة فان هذا المفهوم ما يزال يشوبه الكثير من حالات الالتباس والضبابية وسوء الفهم نتيجة لدورانه في حلقة مفرغة وغير منتجة من التعريفات المتعسفة والمتضاربة والتي تترشح عادة من حوارات النخبة المثقفة وتنحى بغالبها الأعم منحى ايجابيا ومثاليا في توصيف ثقافة الوطنية.
[تفاصيل] |
|
|
تفعيل الارادة الوطنية وترسيخ المسار الديمقراطي
جاسم الصغير / بغداد
بعد التغيير الذي حصل في العراق في 9-4-2003 وسقوط النظام البائد وسقوط نمطه الشمولي والاستبدادي وتلاشي مؤسات البلاد التي كانت مرتبطة به وحصول حالة من الفراغ السياسي والمؤسساتي ( ولان النظام البائد وبفعل نهجه الشمولي والاستأثاري بالسلطة لم يبقي على أي مؤسسة سياسية حرة او مستقلة عنه) واصبح العراق في ليلة وضحاها في وضع غريب جداً لم يألفه المواطن العراقي في السابق وامام هذا الوضع الصعب والذي ترافق مع وجود قوات اجنبية على ارض الوطن وهو الامر الذي يألفه المواطن العراقي في السابق والرافض للوجود الاجنبي ولو بالفطرة
[تفاصيل] |
|
|
علامات المسئول الفاسد!
جميل عودة
بالقرب من بوابة إحدى وزارات الدولة، في وسط العاصمة بغداد، سألني مواطن عراقي، قائلا :" منذ سنوات، ونحن نسمع عن الفساد والفاسدين في دوائر الدولة، لكن لم نسمع أن مسئولا قُدم للقضاء وهو في وظيفته، حتى اختلط الحابل بالنابل، وأخذنا نشك بجميع المسئولين، كبارهم وصغارهم، ونتهمهم بالفساد المالي والإداري، فمن هو المتهم، ومن هو البريء، وكيف لنا أن نعرف المسئول الفاسد من غير الفاسد، ؟".
هل المسئول الذي يتحدث عن النزاهة والشفافية هو المسئول الصالح، والمسئول الذي لا يتحدث عن النزاهة هو المسئول الفاسد؟ هل المسئول الذي يتحدث في وسائل الإعلام ليل نهار، ويتهم المسئولين الآخرين هو المسئول الصالح، والمسئول الذي لا يتحدث لوسائل الإعلام هو المسئول الفاسد؟
[تفاصيل] |
|
|
شهادة الجنسية الجديد ... وزارة المهجرين
أحمد ناصر الفيلي م بغداد
تلعب الارادة الوطنية والوعي الوطني التأريخي دورهما الاساسي في إرساء معالم التجربة الديمقراطية الفتية ثم ان لائحة الحقوق والتي تعتبر حقوق الانسان جوهرها الاصيل هي ما نواجه به واقعنا المعاصر ومن هنا كان احتواء الفصل الثالث من الدستور على اساسيات تلك الحقوق على خلفية ماضي مثقل بالمآسي والانتهاكات والفضائع والتي طالت كل شيء في البلاد حتى غدت ترنيمته الاسياسية . تعود العراقيين سماع حلو الكلام على مختلف المستويات وعلى متن الكثير من اللوائح والقوانين بما فيها الدساتير المؤقتة والتي من الاجحاف ان تسمى دساتير لأنها لم تحفظ حقوقاً وعهوداً
[تفاصيل] |
|
|
رسالة الاعلام
داود سلمان الكعبي / بغداد
مثلما لكل فكر واتجاه وفيلسوف ومصلح رسالة، كذلك فان للاعلام رسالة عظيمة يسهر على ايصالها بحيادية ومصداقية وبضمير حي يشعر بحجم واهمية هذه الرسالة. ولان الاعلام، ولاسيما المرئي منه، يعد من اهم واخطر الوسائل.. فهو يقرب البعيد ويصل المعلومة والخبر اولاً بأول حتى تكون تحت يد ومسمع المشاهد، ويكون المشاهد بذلك مدركاً ما يجري من حوله، من امور وقضايا سياسية واقتصادية وامنية واجتماعية. وعليه ندرك الدور الكبير والمهم لهذا المصدر العظيم ودوره المهم والفاعل والذي لا يضاهيه شيء،
[تفاصيل] |
|
|
مزايدات للسيطرة على مؤسسات الأمن !!!
أحمد حبيب السماوي / بغداد
هدأت وطأة الحملة التي شنها مجلس النواب العراقي أو بمعنى أدق بعض الكتل السياسية في المجلس حول قانونية بعض مؤسسات وأجهزة الأمن ومن ضمنها جهاز مكافحة الإرهاب ووزارة الأمن الوطني ومجلس الأمن القومي ، تلك الحملة التي صاحبها الكثير من الصخب والمضاربات بين مؤيد ورافض لتلك المؤسسات وكأنما العراق قد قضى على كل مشاكله ولم يبق غير قضية هذه الأجهزة الأمنية التي لعبت دورا أساسياً وفاعلاً في القضاء على تنظيم القاعدة والمليشيات التي عاثت فساداً في جميع أنحاء العراق 0
[تفاصيل] |
|
|
متواطئون أم خائفون بامتياز ؟
الدكتور رياض الأمير
قال الجواهري في إحدى قصائده عن العراقيين : خلفت خاشية الخنوع ورائي وجئت أقبس جمرة الشهداء
كان ذلك في خمسينات القرن الماضي عندما كان العراقيون لا يخافون الدفاع عن قيمهم وآمالهم وبناء وطنهم . أما الآن فلم نرى ردة فعل تعبر عن رفضهم الخنوع وقوى الإرهاب تحصد أرواحهم ،مرض الطائفية يمزق جسد وطنهم ، المحاصصة تغتال كفاءاتهم ، والجاهلون يقودوهم إلى مستقبل مظلم . قبل عدة أيام اغتالت الجماعات الإرهابية في الباسك شرطيا خرجت اثر ذلك جموع الأسبان في مظاهرة عارمة ضد جرائم الإرهاب وكما فعلوا ذلك من قبل ، أو ما يقوم به الشعب الإيراني في عمل بطولي ضد تزوير صوته .
[تفاصيل] |
|
|
كيف نرسي ثقافة الطاعة الواعية ؟
عبد الجليل تركي الشاطي / بغداد
منذ وقت مبكر ادركنا نحن جيل الخمسينات بأن هنالك ضابط حقيقي هو الذي حدد وساعد على نمو عامل الوعي لدى الفرد ، وهذا الضابط لم يشكل إلا جزءاً من السلوك الاجتماعي المقرون بعوامل الالفة والمحبة والتجانس . والذات المشبعة بعوامل الفطرة واليقظة النسبية التي باتت تكون حيزاً من طموح مشروع لكل ابناء ذلك الجيل في محبة الوطن والارض وتحديد المعالم الاساسية للهوية الوطنية .
كل هذه المفردات تشكل المعين الاساس لنمو الشخصية العراقية المتطلعة الى افق الحرية التي باتت تشكل طموحا مشروعا في السعي الحثيث لنستوعب مدياتها الحقيقية ، وكان مثلنا الاعلى المعلم وهو يربي ويصقل الشخصية بمعان جميلة هادفة ويدعو من خلال هذه الالتزام الروحي الى السعي لنيل المعالي بغية التخلص من عوامل الوهن والعزلة والجهل والتخلف .
[تفاصيل] |
|
|
بعض ملامح المرحلة المُقبلة في العراق
أمين يونس / دهوك
بقيتْ أشهر معدودة على موعد إجراء الانتخابات العامة في العراق . وستكون بالتأكيد مُختلفة عن كل الانتخابات السابقة . فبعد ايام لن تبقى قوات امريكية في المُدن ، وسوف يقتصر دورها على الدعم اللوجستي والاستخباراتي " في حالة طلب الجانب العراقي ذلك " . الوضع الامني افضل عموماً من السنين السابقة . السفارات العربية والاجنبية بدأت تتواجد في بغداد . الشركات العالمية كما يبدو إقتنعت اخيراً بأن الوقت حان للإستثمار وإعادة البناء في العراق .
[تفاصيل] |
|
|
العراقيون.. اعلى نسبة مهاجرين
جواد البياتي / بغداد
ماذا يعني تسجيل حوالي (250000) مائتان وخمسون الفاً اي حوالي ربع مليون طلب لجوء سياسي وانساني الى دول الاتحاد الاوربي فقط وهذه النسبة لا تدخل ضمنها طلبات اللجوء الى كندا وامريكا واستراليا كما لا تدخل ضمنها الهجرة غير الشرعية التي تنجح المجازفة في تحقيقها في بعض الاحيان فضلاً عن عمليات التزوير والاحتيال التي تمارسها منظمات تهريب البشر والتي يذهب ضحيتها عشرات بل مئات المهاجرين الذين إلتهمتهم البحار او ممن ألقي القبض عليهم واعيدوا الى بلدانهم وهذه الاحصاءات محصورة فقط في العام 2008.
[تفاصيل] |
|
|
الشرطة وحقوق الانسان
موسى زناد سهيل
منذ ان انفرط عقد النظام اخترع العقل البشري ما يضبط السلوك اذا شطح واوجد اللجام لبعض الشذوذ اذا جمح، فكتب رجالات القانون من بعد اهل الحكمة اشتراطات اصطلح عليها القوم كعقد اجتماعي عليها يعاقبون او يجلدون او يزجون العتاة والمجرمين في سجون.. ولما كانت الحاجة الى سلطة تنفيذية كان الشرطة هم اداة القانون وذراعه الضاربة ومن ينظر الى واجب الشرطة عبر الحقب والعصور فلابد وانه يلاحظ ان اكثر مهام هذا الواجب (المنع) لا (الاباحة) او ان شئت فالكبح وعلى التشبيه، فرجل الشرطة كثيراً ما يعمل عمل كابحة السيارة اذ يهدى سائقها من سرعتها الخطرة.
[تفاصيل] |
|
|