العدد الحالي: 305
Skip Navigation Links
   الرئيسية
   كادر الصحيفة
   للاتصال بنا
   ارشيف PDF
   بحث
   مواقع اخرى
Skip Navigation Links
   اخبار
   مقالات سياسية
   عامة
   لقاءات
   ملف الاهالي
   تقارير وتحقيقات
   مال واعمال
   ثقافة
   رياضة
   آراء حرة
  الاولى 1
  اخبار 2 3
  سياسة 4 5 6 7
  تحقيقات 8 9
  ثقافة   10 11
  مال واعمال 12
  تقارير 13
  عامة  14 15
  مرايا 16
  واحة 17
  رياضة  18  19
الاخيرة 20
  عداد الزوار 13073521
الزوار الحالي 121  
"آراء ومـنـاقـشـات حــــرة" الأهالي غير مسؤولة عن محتويات هذا الحقل akhbaralahali@yahoo.com

العراق..صراع المثل والواقع


المضمون الاجتماعي للحركة الوطنية العراقية


هل من دور للسعودية في اعادة تشكيل النظام المالي العالمي الجديد؟


هل يعود سيناريو منتظري مع رفسنجاني ؟


بس فهمني.. لييييييييش


جولة التراخيص الاولى وخطرها على الصناعة النفطية الوطنية العراقية


القراءات المتعددة ... بيئة التقدم الثقافي


نابليون بين حقائق التاريخ وخيال الروائي:


اوباما.. أتركْ وأنسَ المفاوضات


اوباما يرفع مستوى ضبابية "الحقيقة" في خطابه


بالصيف ضيعت اللبن يا حكومة اقليم كوردستان!!!


ثورة الشباب الإيراني وتحلل الثيوقراطية الدينية!


هل يصالح الرئيس ابوما الشعوب العربية و الإسلامية ؟؟؟؟؟


حان الوقت لمقارنة كلمات اوباما السابقة مع أفعاله الحالية


حرية وحق نقل وامتلاك المعلومة في الصحافة


خطاب أوباما , هل هو تغيير في التعبير ؟ أم في السياسة ؟؟


النقد السينمائي بين الواقع والطموح


النظام الغذائي الافضل ...نحو حياة صحية


العراق: سعياً الى طرد «راديكالية» متأصلة في التجارب... وتوسيعاً لاحتمالات التعايش


السيستاني وجائزة نـوبل


لجنة حماية الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية ينوهان بانتهاكات لحرية الصحافة في العراق


أوباما حسين أم باراك؟


شكر آخر لأوباما ..مصر وتركيا والبحث عن الديمقراطية


اختيار صادف أهله ..عن ليبيا والديمقراطية


عمو بابا وصباح الساعدي


مفاجأة.. إرهابي ليس مسلماً!


أكثر تشوهاً وأقل ديموقراطية


نظام رئاسي برلماني و لعنة "التوافقات"


لأن الشعوب لها حساب


الإبداع والترجمة والنقد الأدبي تواصل حضاري.
تحقيقات

في برنامج البعثات الدراسية.. آمال الطلبة الأوائل بين الحصول على الفرصة أو ضياعها


الحجاب هذه الأيام.. بين الالتزام الديني والاجتماعي وآخر صيحات الموضة


بسبب تداعيات الحياة وظروف المعيشة.. إقبال أقل على القراءة والمطالعة من قبل المهتمين بالثقافة والمعرفة


الليل يعود إلى بغداد من جديد.. أفراح وصلوات في سماء مدينة المنصور


بسبب انحسار المياه وهجوم الأفاعي.. أهالي مناطق اهوار الجبايش والحمار والفهود يغادرونها مرة أخرى


ما الذنب الذي اقترفوه؟ أطفال يولدون مشوهين دافعين ضريبة الحروب من أجسادهم وصحتهم


شبكات الهاتف النقال بالضد من المشتركين..


بين الصالح والطالح.. هوايات متعددة لقضاء أوقات الفراغ بعضها نافع وبعضها ضار


لعبة الكراسي المتحركة.. هل ستطال الجميع..؟


خريجو الكليات الأهلية في العراق.. تعددت مشكلاتهم والمستقبل غامض
رياضة

وسط ازمة مالية ومطالبة بالتغيير، نادي الزوراء الرياضي يوقد شمعته الـ 40


اربيل بمواجهة الكويت الكويتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي


خبراء: المنتخب الكروي لم يحقق الفوز لعام واحد بسبب خلل في التخطيط !!


اكرم سلمان مدربا لفريق الجيش السوري للموسم الكروي المقبل


الكرخ يحرز لقب المرحلة الاولى لدوري النخبة بكرة السلة


الاعتداء على حكم مباراة فريقي بيرس واربيل واحداث الشغب تنهي المباراة !


انضمام اللاعب فريد مجيد لصفوف الخريطيات القطري رسميا


حسين سعيد: اتحاد الكرة سيناقش بقاء (بورا) مع المنتخب في اجتماعه المقبل


(زاماريو) يتمسك بخدمات مدرب اللياقة العراقي سردار محمد لقيادة كرة


مدربون: (بورا) نجح مع المنتخب العراقي في بطولة القارات ويُفضَل تجديد عقده
ملفات

خلال عام واحد 256 انتهاكاً والخطر يهدد حرية الصحافة في العراق


مابعد الانتخابات: خارطة بعيدة المدى وانتعاش آمال المهجّرين بالعودة


قانون الموازنة العامة الأتحادية للسنة المالية / 2009


تطور العملية السياسية في العراق وقلق أنظمة الحكم الشمولية


الاقتصاد العراقي: انخفاض اسعار النفط ودعوات لإيجاد مصادر بديلة


أزمة الغذاء: أمهات يخترن أطفالا ليأكلوا وآخرين ليموتوا!!!


الفساد في العراق: فشل في مساءلة الكبار يشجع الصغار


رد حكومة اقليم كوردستان على تصريحات رئيس وزراء الحكومة الاتحادية السيد نوري المالكي


نص اتفاق انسحاب القوات الأميركية من العراق


وثيقة الإصلاح السياسي


نص الرسالة الجوابية لرئيس الوزراء نوري المالكي الى رئيس الجمهورية جلال الطالباني حول مجالس الاسناد‏


العشائر والدولة


من العراق: لماذا يسمع العراقيون بالمليارات ولا يروها؟


الدولة والمجتمع.. جدلية العلاقة.. التجربة العراقية بعد السقوط نموذجاً ( هفال زاخويي)


نظرة على تعاقدات وزارة النفط العراقية مع الشركات الأجنبية (عصام الجلبي)


جولة يابانية في ربوع كوردستان.. البحث عن الحقيقة
القوات الامريكية تنسحب من المدن والاحتلال يدخل مرحلة جديدة وسط مخاوف الاهالي من عودة مسلسل العنف

اعتراضات حول دستور اقليم كردستان وسط تأكيد التحالف الكردستاني بعدم وجود تعارض مع الدستور الاتحادي


الاستثمار العراقي للانسحاب الأميريكي
روبار سندي
يوم أمس انتهت مهمة القوات الأميريكية في المدن العراقية تبعا للاتفاقية العراقية الأميريكية ، وهذا تحول مهم بحد ذاته ، اذ انه وبالتدريج نسير اتجاه ادارة شؤون بلدنا بأنفسنا. سيكون من الخطأ الفادح ان لا يقدم العراقيون لملء الفراغ وينهمكوا بدل ذلك بالصراعات...العراق على المحك ...وهو يدخل منعطفاً اخر من منعطافاته الكثيرة والخطيرة. ها هي مدننا تخلو من القوات الأميريكية ، لكن المهم بل والأهم ليس هنا ...فيبدو ان القوات العراقية جاهزة لادارة الملف الأمني ولكن هل كل معاناتنا تكمن في الملف الأمني؟! هناك ملفات مهمة ويجب على الحكومة العراقية الوقوف عليها واستثمار هذا الانسحاب لصالح العراق لا ان ينقلب بفعل ممارسات خاطئة الى ما يجلب الضرر علينا وعلى بلدنا. [تفاصيل]

يوم النصر العراقي...؟!
هفال زاخويي
يأتي انسحاب القوات الأميريكية من المدن العراقية تنفيذاً حرفياً لإتفاقية الإطار الاستراتيجي العراقية الأميريكية ، ويبدو بأن الأميريكان ملتزمون بنتنفيذ تعهداتهم وتنفيذ بنود الإتفاقية دونما تلكوء ، وهذا كله شيء غير ملفت للنظر وتسير الأمور على ما يرام ، لكن الملفت والمثير والمضحك والمبكي في نفس الوقت هو إطلاق صفة النصر العراقي على يوم أمس 30 حزيران 2009 ، فنحن نتسلم المهمة الأمنية والعسكرية من القوات الأميريكية بشكل قانوني وآلية تنفيذ منظمة تبعاً لبنود الإتفاقية فلماذا يأتي قادتنا وزعماؤنا باطلاق صفة (النصر) على هذا اليوم، [تفاصيل]

مسامير.. فخامة الرئيس يمارس الجنس مع قاصر ..!!
جاسم المطير - لاهاي
لا تندهش من العنوان أيها القارئ العزيز فلكل رئيس جمهورية قصة ولكل رئيس شطحة أو نطحة ..! يقدم لنا التاريخ ، القديم والحديث ، في كل مكان من العالم ، فضائح الرؤساء . منهم من يقضي فترة رئاسته بتشييد القصور الفخمة ومنهم من يشن الغارات على خزائن الدولة ومنهم من يمارس مهنة قطاع الطرق لكن بأسلوب معاصر مهذب ومنهم من يشجع زوجته وحريمه على تطويق خصرهن بأحزمة من ذهب ومنهم من يجمع في قصره جوقات الراقصين على كل نغم ..! هناك ، من دون شك ، رؤساء لا بأس بهم يتميزون باليقظة والجسارة والعقلانية يندر وجود مثيل لهم حتى في الدولة الإغريقية القديمة . [تفاصيل]

الضيافة في مكاتب العمل.. تبذير فاحش ... وسلوك غير حضاري
فوزي الاتروشي*
الضيافة بقواعدها وتداعياتها الجميلة واحدة من القيم الرائعة في المجتمع تفرز التواصل والمحبة والانفتاح وتؤدي بالضرورة الى التعارف والمزيد من التقارب وبالتالي تجذير حالة الوئام والتصافي وخلق انقى حالات الحب . ولكن كل شيء تعدى حدَه انقلب ضده والمبالغة مستهجنة مثلما ان المكان والزمان والهدف من هذه الظاهرة الصحية ينبغي ان يكون محدداً ومشروطاً كي لاتصبح مجرد عادة نجترها ونبحث من خلالها عن رفعة وهيبة ومديح فارغ . [تفاصيل]

عندما يخطئ معالي رئيس الوزراء مرتين
عبد الهادي فنجان الساعدي / بغداد
صدر القرار "51" عن مجلس الحكم، ولم يكن هذا القرار مبتورا انما كان مشوها حيث لم يكن الا جزءا من خطابات اعوام الستينيات التي كانت تمجد الوطن والمواطن والحق والخير ومجموعة كبيرة من الشعارات التي عبرت بها الجماهير ضفة الاحلام الى ضفة الموت. وبالرغم من كل ذلك فقد فرح المفصولون السياسيون بعودة الحياة الى مفاصلهم وتصوروا بأنهم سوف يتركون الارصفة ويكونون في صف البشر ممن كانت لهم بعض الامتيازات والحقوق في دولة العراق التي ولدت مشوهة من خلال مشروع "كوكس-النقيب". [تفاصيل]

حول وباء الإسلام السياسي ثانية
د. عبد الخالق حسين
أثار مقالي الأخير الموسوم (حتمية موت الإسلام السياسي ) المنشور على مواقع الانترنت يوم 12 حزيران الجاري، ردود أفعال متباينة، من تعقيبات ومقالات. لذلك أرى من المفيد مناقشة بعض الملاحظات التي وردت في هذه الردود لإغناء الموضوع. فعلى موقع الحوار المتمدن والأقباط متحدون، كانت التعقيبات في معظمها متجاوبة مع مضمون المقال، مع بعض التحفظات لدى البعض على "الإفراط" في التفاؤل، وسنأتي على هذه النقطة لاحقاً. كما ونُشر على موقع (صوت العراق) مقال بعنوان (التبشير بموت الإسلام سياسياً وهم أم حقيقة !) ودون أن يشير الكاتب الكريم إلى اسمي، إلا إن مضمون المقال كان مكرساً للرد على مقالي دون أدنى شك. [تفاصيل]

ثقافة الوطنية بين الشعار والعمل
لطيف القصاب*
يدور الحديث في العراق منذ مدة طويلة حول مفهوم الوطنية وما يسببه ضياع هذا المفهوم من نكبات على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولكن حتى هذه اللحظة الحاضرة فان هذا المفهوم ما يزال يشوبه الكثير من حالات الالتباس والضبابية وسوء الفهم نتيجة لدورانه في حلقة مفرغة وغير منتجة من التعريفات المتعسفة والمتضاربة والتي تترشح عادة من حوارات النخبة المثقفة وتنحى بغالبها الأعم منحى ايجابيا ومثاليا في توصيف ثقافة الوطنية. [تفاصيل]

تفعيل الارادة الوطنية وترسيخ المسار الديمقراطي
جاسم الصغير / بغداد
بعد التغيير الذي حصل في العراق في 9-4-2003 وسقوط النظام البائد وسقوط نمطه الشمولي والاستبدادي وتلاشي مؤسات البلاد التي كانت مرتبطة به وحصول حالة من الفراغ السياسي والمؤسساتي ( ولان النظام البائد وبفعل نهجه الشمولي والاستأثاري بالسلطة لم يبقي على أي مؤسسة سياسية حرة او مستقلة عنه) واصبح العراق في ليلة وضحاها في وضع غريب جداً لم يألفه المواطن العراقي في السابق وامام هذا الوضع الصعب والذي ترافق مع وجود قوات اجنبية على ارض الوطن وهو الامر الذي يألفه المواطن العراقي في السابق والرافض للوجود الاجنبي ولو بالفطرة [تفاصيل]

علامات المسئول الفاسد!
جميل عودة
بالقرب من بوابة إحدى وزارات الدولة، في وسط العاصمة بغداد، سألني مواطن عراقي، قائلا :" منذ سنوات، ونحن نسمع عن الفساد والفاسدين في دوائر الدولة، لكن لم نسمع أن مسئولا قُدم للقضاء وهو في وظيفته، حتى اختلط الحابل بالنابل، وأخذنا نشك بجميع المسئولين، كبارهم وصغارهم، ونتهمهم بالفساد المالي والإداري، فمن هو المتهم، ومن هو البريء، وكيف لنا أن نعرف المسئول الفاسد من غير الفاسد، ؟". هل المسئول الذي يتحدث عن النزاهة والشفافية هو المسئول الصالح، والمسئول الذي لا يتحدث عن النزاهة هو المسئول الفاسد؟ هل المسئول الذي يتحدث في وسائل الإعلام ليل نهار، ويتهم المسئولين الآخرين هو المسئول الصالح، والمسئول الذي لا يتحدث لوسائل الإعلام هو المسئول الفاسد؟ [تفاصيل]

شهادة الجنسية الجديد ... وزارة المهجرين
أحمد ناصر الفيلي م بغداد
تلعب الارادة الوطنية والوعي الوطني التأريخي دورهما الاساسي في إرساء معالم التجربة الديمقراطية الفتية ثم ان لائحة الحقوق والتي تعتبر حقوق الانسان جوهرها الاصيل هي ما نواجه به واقعنا المعاصر ومن هنا كان احتواء الفصل الثالث من الدستور على اساسيات تلك الحقوق على خلفية ماضي مثقل بالمآسي والانتهاكات والفضائع والتي طالت كل شيء في البلاد حتى غدت ترنيمته الاسياسية . تعود العراقيين سماع حلو الكلام على مختلف المستويات وعلى متن الكثير من اللوائح والقوانين بما فيها الدساتير المؤقتة والتي من الاجحاف ان تسمى دساتير لأنها لم تحفظ حقوقاً وعهوداً [تفاصيل]

رسالة الاعلام
داود سلمان الكعبي / بغداد
مثلما لكل فكر واتجاه وفيلسوف ومصلح رسالة، كذلك فان للاعلام رسالة عظيمة يسهر على ايصالها بحيادية ومصداقية وبضمير حي يشعر بحجم واهمية هذه الرسالة. ولان الاعلام، ولاسيما المرئي منه، يعد من اهم واخطر الوسائل.. فهو يقرب البعيد ويصل المعلومة والخبر اولاً بأول حتى تكون تحت يد ومسمع المشاهد، ويكون المشاهد بذلك مدركاً ما يجري من حوله، من امور وقضايا سياسية واقتصادية وامنية واجتماعية. وعليه ندرك الدور الكبير والمهم لهذا المصدر العظيم ودوره المهم والفاعل والذي لا يضاهيه شيء، [تفاصيل]

مزايدات للسيطرة على مؤسسات الأمن !!!
أحمد حبيب السماوي / بغداد
هدأت وطأة الحملة التي شنها مجلس النواب العراقي أو بمعنى أدق بعض الكتل السياسية في المجلس حول قانونية بعض مؤسسات وأجهزة الأمن ومن ضمنها جهاز مكافحة الإرهاب ووزارة الأمن الوطني ومجلس الأمن القومي ، تلك الحملة التي صاحبها الكثير من الصخب والمضاربات بين مؤيد ورافض لتلك المؤسسات وكأنما العراق قد قضى على كل مشاكله ولم يبق غير قضية هذه الأجهزة الأمنية التي لعبت دورا أساسياً وفاعلاً في القضاء على تنظيم القاعدة والمليشيات التي عاثت فساداً في جميع أنحاء العراق 0 [تفاصيل]

متواطئون أم خائفون بامتياز ؟
الدكتور رياض الأمير
قال الجواهري في إحدى قصائده عن العراقيين : خلفت خاشية الخنوع ورائي وجئت أقبس جمرة الشهداء كان ذلك في خمسينات القرن الماضي عندما كان العراقيون لا يخافون الدفاع عن قيمهم وآمالهم وبناء وطنهم . أما الآن فلم نرى ردة فعل تعبر عن رفضهم الخنوع وقوى الإرهاب تحصد أرواحهم ،مرض الطائفية يمزق جسد وطنهم ، المحاصصة تغتال كفاءاتهم ، والجاهلون يقودوهم إلى مستقبل مظلم . قبل عدة أيام اغتالت الجماعات الإرهابية في الباسك شرطيا خرجت اثر ذلك جموع الأسبان في مظاهرة عارمة ضد جرائم الإرهاب وكما فعلوا ذلك من قبل ، أو ما يقوم به الشعب الإيراني في عمل بطولي ضد تزوير صوته . [تفاصيل]

كيف نرسي ثقافة الطاعة الواعية ؟
عبد الجليل تركي الشاطي / بغداد
منذ وقت مبكر ادركنا نحن جيل الخمسينات بأن هنالك ضابط حقيقي هو الذي حدد وساعد على نمو عامل الوعي لدى الفرد ، وهذا الضابط لم يشكل إلا جزءاً من السلوك الاجتماعي المقرون بعوامل الالفة والمحبة والتجانس . والذات المشبعة بعوامل الفطرة واليقظة النسبية التي باتت تكون حيزاً من طموح مشروع لكل ابناء ذلك الجيل في محبة الوطن والارض وتحديد المعالم الاساسية للهوية الوطنية . كل هذه المفردات تشكل المعين الاساس لنمو الشخصية العراقية المتطلعة الى افق الحرية التي باتت تشكل طموحا مشروعا في السعي الحثيث لنستوعب مدياتها الحقيقية ، وكان مثلنا الاعلى المعلم وهو يربي ويصقل الشخصية بمعان جميلة هادفة ويدعو من خلال هذه الالتزام الروحي الى السعي لنيل المعالي بغية التخلص من عوامل الوهن والعزلة والجهل والتخلف . [تفاصيل]

بعض ملامح المرحلة المُقبلة في العراق
أمين يونس / دهوك
بقيتْ أشهر معدودة على موعد إجراء الانتخابات العامة في العراق . وستكون بالتأكيد مُختلفة عن كل الانتخابات السابقة . فبعد ايام لن تبقى قوات امريكية في المُدن ، وسوف يقتصر دورها على الدعم اللوجستي والاستخباراتي " في حالة طلب الجانب العراقي ذلك " . الوضع الامني افضل عموماً من السنين السابقة . السفارات العربية والاجنبية بدأت تتواجد في بغداد . الشركات العالمية كما يبدو إقتنعت اخيراً بأن الوقت حان للإستثمار وإعادة البناء في العراق . [تفاصيل]

العراقيون.. اعلى نسبة مهاجرين
جواد البياتي / بغداد
ماذا يعني تسجيل حوالي (250000) مائتان وخمسون الفاً اي حوالي ربع مليون طلب لجوء سياسي وانساني الى دول الاتحاد الاوربي فقط وهذه النسبة لا تدخل ضمنها طلبات اللجوء الى كندا وامريكا واستراليا كما لا تدخل ضمنها الهجرة غير الشرعية التي تنجح المجازفة في تحقيقها في بعض الاحيان فضلاً عن عمليات التزوير والاحتيال التي تمارسها منظمات تهريب البشر والتي يذهب ضحيتها عشرات بل مئات المهاجرين الذين إلتهمتهم البحار او ممن ألقي القبض عليهم واعيدوا الى بلدانهم وهذه الاحصاءات محصورة فقط في العام 2008. [تفاصيل]

الشرطة وحقوق الانسان
موسى زناد سهيل
منذ ان انفرط عقد النظام اخترع العقل البشري ما يضبط السلوك اذا شطح واوجد اللجام لبعض الشذوذ اذا جمح، فكتب رجالات القانون من بعد اهل الحكمة اشتراطات اصطلح عليها القوم كعقد اجتماعي عليها يعاقبون او يجلدون او يزجون العتاة والمجرمين في سجون.. ولما كانت الحاجة الى سلطة تنفيذية كان الشرطة هم اداة القانون وذراعه الضاربة ومن ينظر الى واجب الشرطة عبر الحقب والعصور فلابد وانه يلاحظ ان اكثر مهام هذا الواجب (المنع) لا (الاباحة) او ان شئت فالكبح وعلى التشبيه، فرجل الشرطة كثيراً ما يعمل عمل كابحة السيارة اذ يهدى سائقها من سرعتها الخطرة. [تفاصيل]

حماية المواقع الآثارية
قيس حسن رشيد / بغداد
تأتي حماية المواقع الأثرية من اهم واجبات السلطة الأثارية في العراق التي اوجبتها التشريعات العراقية وقوانين الاثار منذ القانون الاول الذي صدر عام 1924 وحتى قانون الاثار والتراث ذي الرقم 55 لسنة 2002. ورغم ان الهيئة العامة للاثار والتراث باختلاف مسمياتها التي توالت عليها من مديرية الى دائرة الى مؤسسة وهي من اقدم مؤسسات الدولة العراقية اذ تأسست سنة 1920 إلا ان هذا الكيان المهم ظل يفتقر الى ما يحتاجه فعلياً من حماية وحراسة للمواقع والمدن الأثرية وبالشكل الذي يتناسب مع اعدادها الذي يربو على العشرة آلاف موقع مسجل رسمياً. [تفاصيل]

قيل لأشعب الطماع: ما بلغ من طمعك؟ قال: لم انظر إلى اثنين يتساران إلا ظننتهما يأمران لي بشيء.
كامل الجباري
افتقدت العم هلكان لفترة من الزمن، فقد اختفى دون سابق إشعار أو إنذار، مما أصابني بالقلق عليه، وبالإحباط واليأس لافتقاده، فشعرت بأنني فقدت بوصلتي لحاجتي لآرائه السديدة. وعندما ظهر فجأة سبق عتبي عليه سلامي. أجابني معتذرا إن للضرورة أحكام. فقد وجدت نفسي كالكريم في مأدبة اللئام أو كالأطرش في الزفة، حيث إن حدثا غريبا قد استوقفني ليس من طبائع أهل ذاك الزمان المنصرم فقد انتشرت لافتات عريضة مصنوعة من جلد البعير في سكك المدن وأسواقها، وفي مضارب القبائل ومرابعها. مليئة بالشعارات المختلفة، وكأنها شعارات الحملات الانتخابية في زمنكم هذا. [تفاصيل]

القبض على المتهم كإجراء قانوني مقيد للحرية
القاضي زهير كاظم عبود / بغداد
كفل الدستور العراقي في المادة ( 15) منه حق الفرد في الحياة والأمن والحرية ، ولا يجوز الحرمان من هذه الحقوق أو تقييدها إلا وفقا للقانون ، وبناء على قرار صادر من جهة قضائية مختصة ، وهذه الكفالة للحقوق تسري على جميع العراقيين دون استثناء ، ودون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي ، وتأتي هذه الكفالة ضمن الحقوق المدنية التي أكدها الدستور باعتباره القانون الأسمى والأعلى في العراق . [تفاصيل]

القضاء المستقل حق من حقوق الانسان
القاضي سالم روضان الموسوي - بغداد
تضمنت جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان على ان يكون من بين اهم حقوق الإنسان هو وجود قضاء عادل ومستقل وان تتوفر للجاني أو المتهم محاكمة عادلة وفي ديباجة ميثاق الأمم المتحدة تؤكد تصميم شعوب العالم على بيان الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة ومنها "الحق في نظام قضائي نزيه ومستقل" ، كما في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية فقد نص في مادته الرابعة عشر على مبدأ حيدة واستقلال القضاء .لذلك فان الحديث عن استقلال القضاء ودعم هذه الاستقلالية لا يعد بحثاً لتمييز القضاء عن سواه، وإنما تعزيزا أو تفعيلا لحق الإنسان في ذلك، [تفاصيل]

أنا فاسد.. إذن أنا موجود..!!
خدر خلات بحزاني
تتوالى أخبار وفضائح نجوم الفساد في عراقنا الجديد.. كما إن أخبار الفساد والفاسدين تسيل وتجري بين أيدينا بمناسيب أعلى من مناسيب دجلة العجوز والفرات الهرم.. ولابد من الإشادة بوجود إبداع وتألق في الطرق المستخدمة في شفط ولفط الأموال العامة والخاصة والنص نص.. ولو أوجزنا (بعض) تلك الطرق سيطول مقالنا هذا لينافس معلقات العرب وسيعزف القراء عن قراءته، كما إن أعتى اللصوص في شتى أنحاء المعمورة يرفعون أقنعتهم وقبعاتهم احتراما للفن الحداثوي في علم الفساد الذي انبثق من ارض الرافدين، مهد الحضارة واكتشاف الحرف الأول للكتابة.. [تفاصيل]

عالمنا اليوم .. كيف تبدو البانوراما؟
أ. د. اميل قسطندي خوري
عالمنا الذي نعيش فيه هذه الايام عالم شديد التناقض. هذه الخاصية بالذات جعلت منا في الحقيقة اقزاما لا حول لنا ولا قوة في مواجهة التحديات العالمية على مختلف اشكالها وانواعها. فما الحل؟ ومتى سنمسك بالمجهر او الغربال ونبدا عملية التدقيق والتمحيص على طريق مشروع الغربلة الطويل؟ في اي اتجاه استراتيجي نتحرك؟ والى من نلجا (بعد الله سبحانه وتعالى)؟ وبمن نستعين من علماء وخبراء واكاديميين وباحثين واختصاصيين وذوي الخبرات العلمية والمهارات التقنية ... الخ؟ [تفاصيل]

مفهوم المجتمع المدني: تشتمل على مفاهيم الفردية، المواطنة، حقوق الانسان، المشاركة السياسية والشرعية الدستورية
فريق عبد الرحمن دوسكي / بغداد
مفهوم المجتمع المدني لم يظهر بشكله الخالص، انما ظهر كما هو حال ظهور وتبلور مفهوم الديمقراطية من خلال تطور تأريخي يفسره منتظم فكري فلسفي مر بمرحلة تبلور جديدة منذ بروزها بهيئة نطف في فكر الفيلسوف الانكليزي (جان لوك) 1691 او بصورة ناضجة في فكر الفرنسي (جان جاك روسو) القرن 18 او اكثر نضجاً في فلسفة الحق لـ(هجيل) فيما بعد. حاول كل من لوك وروسو وهيجل ان يربطوا نشوء المجتمع المدني بعملية (انتقال وخروج) التجمع البشري من حال الى اخرى فقدموا الصياغات الاولى لمفهوم المجتمع المدني بوصفة كل تجمع بشري انتقل او خرج من حالة الطبيعة الفطرية الى الحالة المدنية التي تتمثل بوجود هيئة سياسية قائمة على اتفاق تعاقدي وبهذا المعنى فأن المجتمع المدني هو المجتمع المنظم سياسياً او ان المجتمع المدني يعبر عن كل واحد لا تمايز فيه كل يضم المجتمع والدولة معاً. [تفاصيل]

User Name
Password


كركوك..لواء السليمانية يضبط سيارة محملة 250 كغم من مادة الـTNT
جو بايدن وسيط اوباما لمساعدة العراقيين على حل خلافاتهم
أوباما: من حق العراقيين الاحتفال بانسحاب القوات الأمريكية
اوديرنو : تراجع الدعم الايراني للمجموعات الخاصة
مجلس الوزراء ينظر اليوم في نتائج جولة التراخيص لاستثمار النفط والغاز
إختفاء ٢٥٠٠ لاجئ عراقي فی الدانمارك
ناطق باسم رئاسة الإقليم: المادة 140 تقرر الحدود السياسية لإقليم كوردستان
رئيس برلمان كوردستان: لا يحق للبرلمان العراقي تعديل دستور الاقليم
الدوري يُحرّم 'تحريما مطلقا' مقاتلة أجهزة الشرطة والصحوات
البنتاجون تؤكد ان الولايات المتحدة سلمت 120 قاعدة ومنشأة للقوات العراقية
البرلمان العراقي: الكويت وإيران يزعزعان استقرارنا
قائمة التغيير الكردستانية: لا نتنازل عن مبادئنا من أجل التحالف مع أي حزب أو كيان سياسي بعد الانتخابا
الشهرستاني: جولة التراخيص النفطية محور قوي لتطوير الاقتصاد العراقي
المالكي: الحكومة ستمنح كافة التسهيلات للشركات التي ستفوز بالتراخيص النفطية
العراق يدخل مرحلة سيادية خطرة مجهولة العواقب
السامرائي يعلن اقتراب حسم ملف التعديلات الدستورية
صديق: البدء بتوزيع صكوك التعويض على المرحلين والوافدين الاسبوع المقبل
اعترضات حول دستور اقليم كردستان وسط تأكيد التحالف الكردستاني شرعيته
عناصر الصحوة تخشى من استهداف الجماعات المسلحة لها بعد انسحاب القوات الامريكية
بغداد تحتفل بالانسحاب الامريكي
مع انسحاب الأمريكيين من المدن القوات العراقية في حالة تأهب لمواجهة الواقع الجديد
مطالبة البارزاني بالتخلي عن كركوك كما تخلى عن بدرة وجصان
نيجيرفان البارزاني: حل مشكلة السكن اولى اهتماماتنا والتدريسيون العرب في جامعات الاقليم محل اعتزاز
برلمانيون يرفضون دستور إقليم كردستان العراق
مرحلة اولى نحو السيادة.. القوات العراقية تدخل في اختبار تاريخي
اتهامات لخالد العطية بعرقلة استجواب الوزراء
وكالة الطاقة: العراق شديد التفاؤل بشأن النفط والانتاج سينخفض
صحيفة بريطانية: الأتفاق حول كركوك يحتاج إلى الصبر والشجاعة من العرب و الكرد
الشهرستاني: جهات خارجية تسعى ألا يكون العراق رقماً نفطياً مهماً
الدفاع العراقية: نتحسب لأسوء الاحتمالات عقب الانسحاب الأمريكي
جنرال أمريكي: الوقت مناسب تماما للانسحاب من المدن العراقية
هجوم وداعي على القوات الاميركية مع انسحابها من المدن
شركة‘الباز ‘ تسعى لانشاء 14 الف وحدة سكنية في الجزء الجنوبي من الناصرية
كردستان لم تعطل في يوم "السيادة الوطنية"
الجيش الاميركي سيبقى مسؤولا عن حماية الحدود العراقية
اقليم كوردستان عضوا في مجموعة الدول المصدرة للنفط
حكومة اقليم كوردستان تقرر زيادة رواتب الاسر المتعففة بنسبة 150%
السعودية تتبرع بمليون و500 ألف دولار لدعم اللاجئين العراقيين في الأردن
كلمة رئيس الوزراء بمناسبة انسحاب القوات الاجنبية من المدن العراقية
مجلس النواب يستضيف خبيرين نفطيين لمناقشة جولة التراخيص
التحالف الكردستاني : مواقف مجموعة من النواب من دستور اقليم كوردستان شوفينية
مسئول في وزارة الداخلية: صدور أمر يقضي بفصل آمر الفوج الثالث لقوات العقرب وإلقاء القبض عليه
محافظ الموصل : المناطق التي تسيطر عليها البيشمركة خارجة عن القانون
المرجع اليعقوبي يدعو البرلمان لمراجعة قانون الانتخابات
كريستوفر هيل لبيامنير: حل مشاكل كركوك والموصل امر صعب
التيار الصدري: لا دور للحكومة في الإفراج عن الدراجي.. ونحن لا نفاوض الأميركيين
رئيس حكومة الاقليم : اربعة وعشرون مليون دولار لتطوير كهرباء دهوك
الفياض: توقعات بأن يظل الائتلاف الكتلة الاكبر في البرلمان المقبل
القائمة العراقية تتشاور مع الحزب الإسلامي والائتلاف لتشكيل جبهة وطنية
بدء حملات الدعاية في انتخابات برلمان اقليم كردستان
اخبار اقليم كوردستان

تشكيل لجنة لازالة الملصقات عن مباني دوائر كلار


قائمة التقدم تتهم اجهزة الامن بتهديد اعضائها


برلماني كردستاني ينتقد الاسراع باقرار دستور الاقليم


توزيع استمارات التعيين مع حملة الانتخابات


ثلاثة افواج امريكية في اهبة الاستعداد لمراقبة الانتخابات


قائمة التغيير: لا نعترف بأي قرار او قانون صادر عقب 4/6/2009


عدنان المفتي : دستور اقليم كردستان سيعدل بعد تطبيق المادة 140 الدستورية


منظمة تدعو لإعادة النظر بعدد من مواد مشروع الدستور الكردستاني


المتحدث باسم الجماعة الاسلامية: اخذ دعم مادي من المالكي حق مشروع


قائمة الخدمات والاصلاح تصدر بيانا حول المصادقة على دستور اقليم كوردستان


البارزاني: لم امنع اي شخص من الترشح لرئاسة الاقليم وهو حق مشروع للجميع


الحزن يلف مدينة تازة “المنكوبة “


بدء توزيع الصكوك للمشمولين بالمادة 140 من الوافدين الى كركوك
تقارير

جندي عراقي: الأمريكيون ساعدونا لكن كان لا بد رحيلهم


الربيعي: قريب صدام دل عليه وهذه تفاصيل اعتقاله وإعدامه


العراق: شوارع بغداد تكتظ بالمبتهجين لرحيل القوات الأمريكية


الصدريون المفرج عنهم يخشون تصفيات بسبب «ثارات عشائرية»


عراقيون متخوفون على مستقبل بلادهم بعد انسحاب الأمريكيين


ازالة الحواجز الخرسانية مع تحسن الاوضاع الامنية ببغداد


حالة تأهب قصوى في العراق عشية انسحاب القوات الامريكية


الجيش الأميركي يخلي مدن العراق.. و750 ألف جندي وشرطي عراقي يملأون الفراغ


حالة من الترقب في 3 محافظات عراقية ساخنة


دعوة البرلمان لمراجعة قانون الانتخابات خصوصاً ما يتعلق بتوزيع المقاعد المتبقية


العربية في كردستان العراق.. تحتضر


انسحاب القوات الأميركية: عراقيون يتمنون عدم رؤيتها ثانية.. وآخرون ممتنون لها


الجيش الأميركي يودع «أيامه السوداء» في بعقوبة.. وقائد عسكري: حذرون رغم تفاؤلنا


مع بدء الدعاية الانتخابية..الشارع الكردستاني يجمع على أهمية المشاركة ويتطلع الى صورة مشرقة للمستقبل


العبيدي: أتحدى الإرهابيين أن يكونوا فرسانا ويهاجموا أي مخفر للشرطة


الصالونات الأدبية النسوية.. تجد طريقها إلى ليالي بغداد


هل يكون أمير الشعراء الجديد عراقيّا؟
مال واعمال

اتفاق مع شركات تركية لاقامة مدينة صناعية في ذي قار


افتتاح معرض دهوك التجاري الثاني بمشاركة أوربية


دعوة للدول التي تساهم شركاتها في جولات التراخيص الى اطفاء ديونها


شركة نفطية أمريكية تنظر في بدائل إذا فشلت بالحصول على عقد في العراق


شركة اماراتية تتقدم بمشروع لإنشاء مصنع للألبان


العراق يستفيد من انضمامه إلى منظمة التجارة


تفاؤل بإمكانية قبول صندوق النقد الدولي إقراض العراق خمسة مليارات دولار


صحيفة: شركات يابانية قد تفوز بعقد تطوير حقل نفط عراقي


السياحة تعرض مدينة الالعاب والبولنك في الجزيرة السياحية للاستثمار


البرلمان العراقي يصرّ على استجواب الشهرستاني في قضايا فساد


وصول أول رحلة بحرية من البحرين إلى البصرة


مدير نفط الشمال: ساهمنا في دراسة عقود النفط ونؤيد توقيعها مع الشركات العالمية


مصدر: حقل الناصرية النفطي بدأ انتاجه بنصف طاقته رغم تأجيل افتتاحه


المثنى تعاني عجزا في ميزانية العام 2009


التجارة: واسط الاولى في انتاج الحنطة والديوانية المتقدمة بانتاج الشعير


وزير الموارد المائية: تركيا زادت اطلاقات مياه الفرات الى 360م3 /ثا


الزراعة توافق على منح 2207 قرض بأكثر من 21 مليار دينار


غرف تجارة كردستان: تدفق الشركات التركية إلى الإقليم سببه الأزمة المالية


رئيس وزراء كردستان يرفض مزاد عقود النفط العراقي


العمالة الآسيوية مُهددة في حالة تراجع اقتصادي طويل الأمد


مستشار البنك المركزي: اقتطاع جزء من الاحتياطي الاجنبي مخالفة لاستقلالية البنك المركزي


تعديلات لتشجيع وتنظيم الاستثمار المحلي والأجنبي
المرأة

ارادة الحياة عند العراقية


انتحار النساء في كردستان العراق.. ضحايا العنف الصامته


الذكاء العاطفي أول اسباب نجاح المرأة في القيادة


سببها الفقر.. "السياحة الجنسية" آخر الحيل للخروج من عنق الزجاجة


الزواج من فتاة أكبر منك سناً والزواج من شاب أصغر منك سناً


ناقصات ولكن
ادارة الموقع: ئالان نوح Developed By HawlerTech